الاحد - 21 أبريل 2024
الاحد - 21 أبريل 2024

الأيقونة الثورية الجزائرية "جميلة بوحيرد" تتقدم مشهد التظاهرات السلمية

تظاهر عشرات الآلاف في العاصمة الجزائرية، اليوم الجمعة، للاحتجاج على تقدم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات أبريل 2019. وحسب وسائل إعلام جزائرية، فإن المجاهدة جميلة بوحيرد تتقدم المتظاهرين السلميين في الصفوف الأولى.

والتحقت أيقونة الثورة الجزائرية، كما تعرف في الأوساط الجزائرية والدولية، بركب التظاهرات التي انطلقت عقب صلاة الجمعة.

ورحب الشباب المطالب بالتغيير بانضمام المجاهدة جميلة بوحيرد، وسط هتافات مطالبة بعدول بوتفليقة عن الخامسة.

وعلق الإعلامي الجزائري، قادة بن عمار في منشور له عبر فيسبوك حول انضمام جميلة بوحيرد للتظاهرات، قائلاً: الثورة كانت دوما «جميلة».

الثورة كانت دوما "جميلة"...

Posted by Kada Benamar on Friday, March 1, 2019

وكما شوهد رجل الأعمال المعروف يسعد ربراب، صاحب مجمع سوفيتال الجزائري، بين الحشود، مشاركاً في التظاهرات، التي رددت شعارات مناهضة لترشح بوتفليقة من جديد.

هذا وأعلنت أحزاب معارضة، بينها جبهة القوى الاشتراكية، وطلائع الحريات، انضمامها إلى المسيرات الشعبية، وسط أنباء عن قطع السلطات حركة القطارات المتجهة إلى العاصمة لمنع توافد المزيد من المتظاهرين، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء فرانس برس عن الإعلام محلي.

وكانت السلطات الجزائرية قد منعت وسائل الإعلام المحلية والأجنبية على حدٍّ سواء من التغطية المباشرة للتظاهرات.

وحسب وكالة "فرانس برس"، فقد ردد المتظاهرون هتافات مناهضة للسلطة مع بدء المسيرة من أمام مبنى البريد المركزي في وسط العاصمة، فيما لوحوا بالأعلام الجزائرية.

ووضع الرئيس بوتفليقة الذي يتولى الحكم منذ 1999، حداً لتساؤلات ظلت مطروحة لشهور طويلة، بإعلان ترشحه في 10 فبراير الماضي لولاية جديدة في الانتخابات

وأثار إعلان بوتفليقة الذي أضعفته جلطة دماغية أصيب بها عام 2013، حركة احتجاجية لم تشهد مثلها البلاد منذ 20 عاماً.