الاحد - 21 أبريل 2024
الاحد - 21 أبريل 2024

مقتل رئيس ولاية أمهرة الإثيوبية ومستشاره خلال محاولة انقلابية

مقتل رئيس ولاية أمهرة الإثيوبية ومستشاره خلال محاولة انقلابية

صيب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإثيوبي بجروح إثر تعرضه لإطلاق نار

ذكرت وسائل إعلام رسمية إثيوبية اليوم الأحد أن رئيس ولاية أمهرة ومستشاره قتلا خلال محاولة انقلاب في الولاية، وأضافت وسائل الإعلام أن رئيس الولاية أمباتشو مكونن ومستشاره تعرضا للهجوم في مكتبيهما أمس السبت لكن التقارير لم تشر بأصابع الاتهام إلى أحد.

وأصيب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإثيوبي بجروح إثر تعرضه لإطلاق نار، وفق ما أعلن الأحد رئيس الوزراء أبيي أحمد، فيما ندد مكتبه بمحاولة «انقلاب» في منطقة بشمال غرب البلاد.

وظهر رئيس الوزراء بالزي العسكري على التلفزيون الرسمي للإعلان عن عملية إطلاق النار على الجنرال سياري ميكونين، من دون أن يكشف تفاصيل حول حالته الصحية، حسبما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.


من جهتها أصدرت السفارة الأمريكية في إثيوبيا سلسلة تحذيرات للرعايا الأمريكيين المقيمين في هذا البلد بعد ورود معلومات عن حصول إطلاق نار في العاصمة أديس أبابا ووقوع أعمال عنف في مدينة بحر دار في ولاية أمهرة (شمال غرب).


وانقطع الإنترنت في البلاد ولم ترد أي معلومات إضافية حول الاعتداء على المسؤول العسكري الكبير.

ومساء السبت، أعلنت الحكومة الإثيوبية أن «مجموعة مسلحة» قامت بمحاولة «انقلاب» في أمهرة، ثاني أكثر منطقة مأهولة في إثيوبيا، من غير أن تقدم أي تفاصيل.

وأكد مكتب رئيس الوزراء في بيان «محاولة الانقلاب في أمهرة تتناقض مع الدستور، وتهدف إلى تقويض السلام الذي وصلنا إليه بعناء في المنطقة».

وأضاف «هذه المحاولة غير قانونية ويجب أن يرفضها جميع الإثيوبيين ولدى الحكومة الاتحادية جميع القدرات للانتصار على هذه المجموعة المسلحة».

وأكد صحافي في بحر دار، أكبر مدن أمهرة، لوكالة فرانس برس سماع إطلاق نار عصراً تواصل لساعات قبل أن يعود الهدوء.

ومنذ وصوله إلى السلطة في أبريل 2018، وبعد عامين من الاضطرابات في إثيوبيا، سعى رئيس الوزراء أحمد أبي إلى نشر الديمقراطية في البلاد.

وفي هذا السياق أضفى الشرعية على وضع مجموعات منشقة، وحسّن وضع حرية الصحافة وحقوق الإنسان وأوقف عشرات المسؤولين في الجيش والاستخبارات، لكن البلاد تشهد مواجهات إثنية متكررة مرتبطة خصوصاً بملكية الأراضي واستغلال مواردها، غالباً ما تتطور إلى أعمال عنف في البلد البالغ عدد سكانه 100 مليون نسمة.