الاحد - 12 يوليو 2020
الاحد - 12 يوليو 2020

أخطائي السبعة في الإعلام الرقمي

بقلم: سعيد بن محمد العمودي ممارس ومستشار إعلامي ـ الإمارات

من أبرز مسارات الإعلام نشاطاً في وقتنا الحاضر هو مسار الإعلام الرقمي أو الإعلام الإلكتروني، سواء ظهرت ممارستي له بصفة المستشار أو بغير ذلك.. سألخص هنا أبرز 7 أخطاء وقعت فيها ضمن ممارستي اليسيرة في مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي، وهي:

أولاً: ما تعرض له بعض الممارسين من ضعف في مهارة صناعة محتوى التغريدة أو المنشور، بالإضافة لركاكة الأسلوب البلاغي.


ثانياً: الاعتقاد بأن قوة الحساب أو الصفحة تكون بلغة الأرقام والكم دون الكيف.

ثالثاً: نقص المعرفة في قراءة الأرقام من عداد المشاهدات أو الوصول والظهور وحجم الانتشار.

رابعاً: التركيز على منصات مواقع التواصل.

خامساً: إصابتي بالإدمان وشتات التركيز، بسبب هالة التقنية الضخمة المسيطرة على كل لحظاتي الحياتية، ولا أزال أعاني من هذا الطوفان في وقت كتابتي للمقال.

سادساً: عدم جدولة النشر وتعدد الوسائط المستخدمة في النشر كالصوت والصورة والنص والفيديو، وعدم التحضير والاستعداد قبل استخدام أدوات العمل الإلكتروني المسبق.

سابعاً: الاعتقاد والجزم بأن التسويق الإلكتروني هو إطلاق الحملات الترويجية عبر تويتر وفيسبوك فحسب، وتناسي أنه في الأصل تسويق وترويج، وبحاجة لمعرفة وتعلم للأهداف التسويقية والمزيج التسويقي وكيفية إيصال المنتج للعميل بأقل التكاليف ونحو ذلك.

بعد هذا كله، أخاطب جميع المهتمين بالإعلام الرقمي: كفاكم سحراً بعداد المتابعين، وأوصيكم بمزيد من الفهم رافعاً شعار: «أيها القراء عودوا».. كما نادت بذلك الكاتبة «ماريان وولف» في ظل طوفان التقنية الهائج.
#بلا_حدود