السبت - 04 أبريل 2020
السبت - 04 أبريل 2020
المنصوري
المنصوري

المنصوري.. وقيادة «اللاَّمستحيل»

بقلم: موزة القبيسي مدربة ومستشارة في الشؤون الأسرية ـ الإمارات

هناك على رمال «ليوا» الذهبية النقية الناعمة عندما تخط عليها أحلامك وبعض أفكارك لا تبقى كثيراً، فعوامل التعرية من رياح، وتحرك رمال، عوامل الحداثة، والتطوير العمراني سرعان ما تغير ما خططت وتخيلت.. ما لم يكن ذلك المخطط موثقاً بالإيمان، والقناعة، والاعتقاد بالله خيراً أنك ستنجز وترى مخططاً واضحاً تتلمَّسُه، ويراه الجميع، ويسير على دربك وخطاك كُثْرٌ ممن يأتون بعدك.

خيال هزاع المنصوري كان مخططاً موثقاً، وثابتاً بتوفيق من الله، وإصرار مبدع، وبسالة إقدام وشجاعة، بدعم أسرة أحبت الوطن، وجيشت أبناءها لخدمته وتحقيق آماله.


تصادفت الأحلام والخيال بمشاريع قيادة حكيمة هيأت، وشجعت الإبداع، والابتكار، ورصدت له الدعم بكل أنواعه؛ لتصبح إبداعات الأفكار عند الشباب منجزات متميزة، ومتفردة يباهي بها الوطن العالم وشعوبه.

ثاني رائد فضاء عربي ـــ بعد الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـــ يصل إلى المحطة الدولية في الفضاء حلم راود كثير من الشباب، رسم طموحه على الورق والرمال والوديان والأنهار يتطلع إلى تحقيقه والوصول إليه ولكن هزاع المنصوري جعل الخيال حقيقةً، وما خطه على رمال ليوا الفخر، رسخت في محافل الدول وإنجازات الإنسانية بتوقيع إماراتي مبدع.

حقق هزاع مشروعه الخيالي في وقائع مخطوطات القيادة الإماراتية الحكيمة التي جعلت خياله حقيقةً، وأخذت بيده، كما تأخذ بأيدي كل الشباب نحو تحقيق المستحيل بإبداع، ودعم كبير لا تتوانى أو تتراجع عنه بأيّ حال من الأحوال.

إنها قيادة اللامستحيل.. قيادة الاتحاد واللحمة الوطنية، التي قدمت، ودعمت وواصلت بكل الوسائل والطرق إلى أن جعلت الخيال حقيقة.

هزاع المنصوري انتقل من الخيال إلى حقيقة المنال بإرادة وطنية بين قيادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أصبحت أرضاً لكل الإنجازات بمبدأ اللاَّمستحيل في الحياة.
#بلا_حدود