الخميس - 16 يوليو 2020
الخميس - 16 يوليو 2020

الشارقة.. أفق القلب كتاب

بقلم: الشفيع عمر صحافي وباحث في الاتصال والإعلام ـ السودان

عام جديد يمضي مضيفاً رقماً يجعل عمر معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي اختتم فعالياته قبل أيام، يزهو بسنواته الـ38.. حمل معه الجديد لهذا العرس القرائي الكبير، وأثبت صحة الرهان قبل ما يقارب 4 عقود من السنوات على الثقافة والكتاب، لتحتفل الشارقة باستحقاقها لقب عاصمة عالمية للكتاب، وسط مشاركة واسعة، وجمهور كبير، ومؤلفين تدافعوا الى المكان ليسطروا رقماً قياسياً لتواقيع الإصدارات الجديدة، كلقب جديد أضافه المعرض المتألق عاماً تلو الآخر.

في كل نوفمبر من كل عام يضيء المعرض شمعة جديدة، وعندما يبدو، حينها معرض الشارقة الدولي للكتاب، فوق أفق القلب يحبو - كما تقول قصيدة قديمة جميلة - تشع حوله هالات نور من العلم والمعرفة، تصل أقصى نواصي القلب والعقل معاً.. وقد كانت نسخة المعرض هذا العام متميزة، ومتخمة بالعديد من البرامج المصاحبة، عززت من الشعور الجميل الدائم لزوار المعرض ومرتاديه، والحركة الواسعة التي يدخلها على المدينة بأكملها، لجميع الفئات، حيث يستحوذ وبلا منازع على الأحاديث والمجالس.


لعل أهم ما عمل المعرض على ترسيخه هو أنه موعد رئيس في تواقيت الأحداث والفعاليات المتعددة، ليس محلياً فقط، وإنما إقليمياً وعربياً وعالمياً، وهو ما يمثل خطوة في طريق النجاح الذي أرادته الشارقة، وسارت فيه بعزم أكيد وإيمان راسخ وحكمة واسعة، ليكون معرضها للكتاب هو عنوانها الأبرز وسط ثلة من الفعاليات الثقافية المتعددة، بل وقلبها النابض بالمعرفة وحب الكلمة وفتح الأذهان.
#بلا_حدود