السبت - 19 سبتمبر 2020
السبت - 19 سبتمبر 2020

رهان المستقبل

بقلم: شيخة الكربي باحثة اجتماعية ــ الإمارات

في ورشة ابتكارية حملت عنوان «المواطنة الإيجابية» قدمها عميد متقاعد عبدالله علي الحوسني، شملت محفزات حثيثة لأهمية غرس وتعزيز المواطنة الإيجابية والصالحة، وبنائها على أسس متينة وقوية في نفوسنا ونفوس شبابنا وأبنائنا باعتبارهم «رهان المستقبل».

ومن خلال المحاضرة يمكن تعريف مفهوم المواطنة من حيث هي «علاقة تبادلية يحكمها القانون بين الفرد ووطنه الذي استقر وتوطن فيه وعلى أرضه؛ بشكل ثابت داخل الدولة أو يحمل جنسيتها ويكون مشاركاً في الحكم ويخضع للقوانين الصادرة عنها».. ولكن عندما نقول المواطنة الإيجابية فإن العلاقة هنا تتطور لما هو أرقى لتصبح تحكم هذه العلاقة أطر اجتماعية تشاركية في البناء تربطها منظومة أخلاقية متكاملة ترتكز على غرس وتعزيز القيم الإنسانية لتنعكس في سلوكيات ذلك المواطن وتجعل منه فرداً مشاركاً بفاعلية خلاقة للبناء وللقدرة على مواجهة التحديات للارتقاء بمجتمعه.


والرهان في كيفية بناء هذه العلاقة التشاركية من خلال تفعيل دور كل فئة من شرائح المجتمع ارتكازاً على الشباب (قادة المستقبل) ولا سيما أن التجربة الإماراتية هي القصة المُلهمة للعالم في تمكين واحتواء طموحات الشباب الإماراتي من خلال إشراكه في إدارة الحاضر، والاستعداد للمستقبل، مجسداً بذلك صورة المواطن الإيجابي والطموح في سقفٍ لا حدود له، ليعمل بجد واجتهاد وانتماء؛ واضعاً التميز والريادة العالمية لدولته في شتى المجالات من أولوياته، مؤكداً للجميع أنه لا يوجد في مساراته للمستحيل كلمة، من أجل مواكبة مجمل التحولات حاضراً ومستقبلاً في الريادة العالمية وضمان استدامتها.
#بلا_حدود