الثلاثاء - 02 يونيو 2020
الثلاثاء - 02 يونيو 2020
الساحة (3)
الساحة (3)

بوركت قائداً

بقلم: نورة حسن الحوسني كاتبة وروائية ــ الإمارات

عندما سمعتكم تنشدون النشيد الوطني الإماراتي ، نزلت دموعي".. بهذه العبارات التي جاءت من القلب، واتجهت إلى القلوب عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي عن سعادته بسماع النشيد الوطني على ألسنة المقيمين في الإمارات العربية المتحدة، كلمات تدل على الأخلاق السامية، والمواقف القيادية الأبوية التي يتمتع بها هذا القائد التاريخي الإستثنائي، الذي يذكرنا بمواقفه الوطنية والعروبية المخلصة وأخلاقه العالية، بالراحل الكبير باني دولة الإمارات ومؤسس نهضتها الحضارية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، كما تدل هذه الكلمات على التماسك القوي بين القيادة الحكيمة والمجتمع

ولا أبالغ في القول إن قلت إنه عندما رحت أصغي إلى ما قاله هذا القائد التاريخي الملهم، أعادتني تلك الكلمات الصادقة إلى سنين راحلة، بالتحديد إلى العام 2017، عندما قدم زوجي ورفيق دربي الشهيد محمد البستكي، حياته في سبيل الله والوطن، يومها عادنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أطال الله بعمره ، كعادته في تفقد أبناء وطنه، وجاءنا معزياً، حانياً عطوفاً، ليُعِيد لنا بسمة جفت من على الشفاه، ويبلسم جراحنا بعاطفته الأبوية.


وإذا كان لنا ما نقوله عن تلك الكلمات التي عبَّر بها سموه عن سعادته وإعجابه بإخوتنا وأهلنا المقيمين في الإمارات، وطنهم الثاني، فهو أننا جميعا سنبقى في بلادنا الكريمة أسرة واحدة، ومثالاً للتعايش السلمي القائم على العدالة الإجتماعية، واحترام الإنسان، وسيبقى نشيدنا الوطني عالياً عزيزاً.

للنشر والمساهمة في قسم الساحة: alsaha@alroeya.com

#بلا_حدود