الأربعاء - 03 يونيو 2020
الأربعاء - 03 يونيو 2020

كيف ننساك يا زايد الخير؟

د. محمد الحوسني عسكري متقاعد ـ الإمارات

كيف ننسى الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، ولم ينقطع عمله في «الصدقة الجارية»؟.. لقد كان يردد دائماً: «المال مال الله»، وبذلك لبَّى حاجة الفقراء والمساكين، وأغاث المرضى، وبنى المستشفيات، وحفر الآبار، وأنشأ مراكز تحفيظ القرآن الكريم، وأسس المساجد والمساكن في أنحاء العالم.

أينما توجهنا وجدنا جوانب الخير والعطاء في شخصية هذا الرجل الكريم، فقد كان يحظى باحترام الجميع، وكانت مساعداته الإنسانية تصل إلى القريب والبعيد، ولم يبخل بخير، وأسعد الناس دون النظر للجنس أو اللون أو الدين.


كيف ننساه، وهو الذي علَّمنا معاني حب الوطن والوفاء له، وغرس فينا معنى العطاء؟.. وكيف ننسى عقوداً جميلة من ذكريات العمر؟ وكيف ننسى أعواماً عشناها مع أطيب وأرحم وأفضل حاكم؟.. وكيف ننسى من وحّد الصفوف ورسّخ أسس الاتحاد وحقق أحلام وآمال شعب الإمارات، وجمع القلوب لتجتمع تحت قيادة رشيدة وراية واحدة؟

من كلماته المنيرة، التي نرددها وسنظل، قول سموه: «سوف تقطفون ثمار ما بنيناه أنتم وأولادكم وأولاد أولادكم، والأجيال القادمة من بعدكم».

وفعلاً كان صادقاً في كلامه فما عمله زايد يقطف ثماره كل الناس اليوم.. فكيف ننسى ما نحن عليه اليوم بفضل الله تعالى من قيادة حكيمة ونعمة عظيمة وأمن واستقرار؟ ثم كيف ننسى امتداد أجيال تعاقبت على بناء هذا الوطن الحبيب، سائرة على خطاه؟.. إنهم هم امتدادنا وحكامنا وقادتنا، وولاة أمورنا.

نسأل الله سبحانه أن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يبارك في عمر خلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله.
#بلا_حدود