الاثنين - 01 يونيو 2020
الاثنين - 01 يونيو 2020

الأزمة.. واختبار الإيمان

طيب الزرعوني طالب جامعي مقيم في الإمارات

معظمنا يفوّت الفرص إما لأنه لم يحصل على التعليم الذي يحتاجه، أو لكونه لا يعرف ما هي علامات الفرص التي تضعها الحياة في طريقه، وأحياناً عندما ندرك بعض هذه الفرص، فإننا لا نستغلها لأن كثيراً منها محفوف بالصعوبات والعمل الشاق.

وتتطلب إدارة الأزمات وتحويلها إلى فرص، مزيداً من الوعي والذكاء وتغيير الفكر والهدوء، أي الأساليب التي يستخدمها الأذكياء والناجحون، وفي هذا الصدد، يقول الفيلسوف العظيم فريدريك نيتشه: «ما لا يقتلني، يجعلني أقوى» ولكي نحسن التعامل مع الأزمات فعلينا تدريب أنفسنا لتحديد الفرص، فعلى سبيل المثال، تواجه بلادنا والعالم هذه الأيام أزمة من أشد أزمات القرن، وهي: جائحة (كورونا)، فهل يمكننا تحويل هذه الأزمة إلى فرصة لأنفسنا؟ وكيف؟ يتم ذلك من خلال العناصر الاتية:


ـ أولاً: الانتصار في اختبار الإيمان، فكورونا، الذي يمكن وصفه أيضاً بأنه اختبار المصيبة، هو أيضاً فرصة لاختبار الإيمان، حيث يتغلب على الأزمة جزء كبير من أفراد المجتمع، الذين يؤمنون بيوم القيامة، مع مراعاتهم الأسباب الدنيوية، وبلجوئهم إلى قيم دينية مثل: الصلاة والتوكل والقضاء والقدر.

ـ ثانياً: الاهتمام بالأسرة، التي تمَّ تهميشها في التقلبات الاجتماعية، ذلك لأن البقاء في المنزل يعيد الحب والمودة بين أعضائها.

ـ ثالثاً: المصالحة مع الكتاب، حيث يوفر الحجر الصحي المنزلي فرصة جيدة للمطالعة.

ـ رابعاً: تحديد نقاط الضعف، حيث يتم الكشف عن ظهور القدرات الخفية والكامنة لدينا، وبذلك يمكّننا من حل المشكلات المطروحة.
#بلا_حدود