الاثنين - 01 يونيو 2020
الاثنين - 01 يونيو 2020

التوعية.. والتثقيف

حميد الزعابي بوناصر كاتب ــ الإمارات

حين نؤمن بأن الزرع ينبت على الماء، فإن بناء مجتمع معافى وآمن ينبت على توعية وتثقيف كافة شرائح أفراد المجتمع على اختلاف ألسنتهم عبر الندوات والمحاضرات التوعوية والتثقيفية التطوعية، سواء أكانت على أرض الواقع أو عبر وسائل الإعلام، أو من خلال مواقع منصات التواصل الاجتماعي والبرامج التطبيقية، أو المنشورات.

من ذلك التوعية بكيفية انتقال الأوبئة والأمراض المعدية وغيرها، وكيفية طرق الوقاية منها للحد من انتشارها بين أفراد المجتمع والإسعافات الأولية أثناء وقوع الحوادث، والإخلاء، والإنقاذ والإرشاد في حالة الحريق والكوارث الطبيعية على مدار العام، من قبل المختصين والمصرح لهم من قبل الجهات الرسمية في الدولة، بعد التنسيق مع الجهات المعنية من خلال عرض البرامج التوعوية والتثقيفية الخاصة لرسم خريطة نجاة لمجتمع متماسك وآمن.


إن توعية وتثقيف أفراد المجتمع التطوعية بالمخاطر الناجمة عن الجائحات والأمراض المعدية والحوادث وغيرها من الندوات والمحاضرات التثقيفية والتوعوية بالمخاطر المحيطة بأفراد المجتمع، لا تقل أهمية عن أي عمل تطوعي آخر إلى جانب تخفيف العبء عن كاهل الجهات المختصة في الدولة، والتي تبذل قصارى جهدها في توعية وتثقيف أفراد المجتمع بمختلف اللغات عبر كافة القنوات الإعلامية من مرئية ومسموعة وتقليدية، وبكل السبل المتاحة في الدولة.. إن توعية وتثقيف أفراد المجتمع حق مكتسب للوطن والمجتمع وأمانة في أعناق الجميع، وذاك ما ينفع الناس، مصداقاً لقول الله سبحانه وتعالى: «.. فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ..» (سورة الرعد ـ الآية: 17)
#بلا_حدود