الاثنين - 01 يونيو 2020
الاثنين - 01 يونيو 2020

البحوث التخصصية.. والأزمات

روضه منصور الشامسي باحثة ـ الإمارات

في دولتنا الحبيبة الإمارات العربية المتحدة، ذات الطابع المؤسساتي، تطرح عدة أساليب للإسهام في تجاوز الأزمات في مثل هذه الأزمات ـ التي نواجهها اليوم ـ كأزمة كورونا، وهي طريقة تعليمية استراتيجية جديدة يمكن اتخاذها، حيث يمكننا أن نسهم في التطور والحماية من خلال البحوث والدراسات في حالات الطوارئ والأزمات، ويكون هذا بطريقة الدراسات التخصصية والمستقلة.

عملياً، بإمكاننا اختيار مواضيع تتعلق بدراسات تخصصية، أو يمكن اقتراح مواضيع لاستراتيجيات مستقبلية، ووجود مواضيع بحثية يمكن أرشفتها تحت إدارة مرتبطة بـ«الأقسام المستجيبة لحالات الطوارئ» أمر بالغ الأهمية حقاً، كما يمكن لتعاون الخريجين والأساتذة في الواقع بناء أوراق نظرية قوية وعميقة تقترحها المؤسسات الحكومية والخبراء والمحللون وغيرهم، هذا سيكون مفيداً حقاً لإدارة الأزمات وإدارة الكوارث جنباً إلى جنب مع الدوائر الاقتصادية والأمنية والعسكرية والشرطية والطبية وغيرها.


من ناحية أخرى، فإن فكرة الدراسات المستقلة مفيدة جداً في الظروف الصعبة، مثل مرحلة انتشار الوباء العالمي كورونا، وتتم تلك الدراسات تحت إشراف أكاديمي في الجامعة بالتعاون مع جهات عمل خارجية؛ حكومية أو قطاع خاص، ذات صلة، وخبراء.

ويتم اختيار مواضيع البحوث العلمية بطريقة متقدمة تحمل أبعاداً جديدة غير التي كانت في المرحلة الجامعية، بحيث يتمكن الدارسون من إجراء أبحاث أساسية مكثفة متقدمة تتمتع بميزة حل المشكلات وذات بُعد استراتيجي، وتُختار مواضيع البحوث مع هيئات أعمال حكومية وخاصة، تتضمن دراسات مستقبلية، وتشمل استجابات لتحديات عميقة أوقات الأزمات، وبذلك يمكن تشكيل فريق علمي مهني فاعل يتمكن من ملامسة احتياجات العالم الحقيقي أو الواقعي عبر أبحاث علمية عميقة تخصصية، تتضمن حالات عملية تطبيقية.
#بلا_حدود