الجمعة - 07 أغسطس 2020
الجمعة - 07 أغسطس 2020

«اليوغا».. وعالم اليوم

د. محمد قطب الدين أستاذ بجامعة جواهرلال نهرو ـ الهند

احتفلت الهند والعالم كله باليوم العالمي لـ«اليوغا» في 21 يونيو الفائت - المعترف به من قبل الأمم المتحدة منذ عام 2014 - تحت شعار «اليوغا للصحة - اليوغا في البيت».

اليوغا.. هدية نادرة أتحفت بها الهندُ البشرية منذ قرون .. تعلمنا طريقة روحانية سلمية للحياة، وهي رياضة جسمانية وعقلية توحّد الجسد والعقل وتحث الناس على التأمل في النفس والتفكير في الكون وإدراك الوجود الإلهي، ولها فوائد صحية مؤكدة، فهي علاج طبيعي لكثير من الأمراض الروحانية والجسمانية المستعصية التي لا يوجد لها علاج في الطب الحديث.


وتشير الدراسات الطبية إلى أن هناك أشكالاً لـممارسة «اليوغا»، التي تنشّط الروح والجسم وتقوي الجهاز المناعي لدى الإنسان، وتعزز الرئتين، وبالتالي تساعد على التنفس بطريقة أفضل، كما تحمي من الأمراض الرئوية ونوبات الصداع النصفي ومرض السكر وضغط الدم وما إليها من الأمراض الجسدية والنفسية والعقلية.

وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لليوغا في 21 يونيو أكّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى ممارسة «اليوغا».. لأن فيروس كورونا يشُن هجوماً على الجهاز التنفسي، وتساعد ممارسة «برانايام» (رياضة تنفسية لليوغا) في تقوية الجهاز التنفسي.

إن جسم الإنسان يعاني من شتى الأمراض المعدية وغير المعدية، ويتعرض للآثار الجانبية من تعاطي العقاقير الحديثة، وعليه ينصح الخبراء بأن ممارسة «اليوغا» تغنينا في كثير من الأحيان عن الأدوية، كما تساعد في التغلب على التوتر النفسي، وتحقيق التوازن بين الجسم والروح.
#بلا_حدود