الجمعة - 07 أغسطس 2020
الجمعة - 07 أغسطس 2020

عصر تويتر وإخوته

د. معراج أحمد الندوي أستاذ بجامعة عالية كولكاتا - الهند

أصبحت المؤسسات في العالم، تملك حسابات على تويتر وإخوته تزامناً مع عصر السرعة الإعلامية، حيث يحظى تويتر بأهمية كبيرة في حياتنا اليومية ويمنح لنا فرصة لتبادل الخبرات، كما أنه منصة حرة للتعبير عن الرأي بأسلوب راقٍ يستند إلى الحقيقة والعقل، حيث يتبادل الاشخاص الحديث حول حياتهم واحتياجاتهم وآمالهم والأشياء التي يقومون بها، وفي الوقت ذاته لعب تويتر وإخوته، يوتيوب وفيسبوك وواتساب وإنستغرام.. إلخ، دوراً هائلاً في إحداث تغييرات تاريخية في المجتمعات الحديثة، ذلك لإنها المساحة العامة الحرة المفتوحة التي يتساوى فيها الناس جميعاً.. ويمكن لنا تقديم تعريفات مختصرة لها على النحو التالي: بالنسبة لـ«فيسبوك»، فإنه يساعد في إبقاء الفرد على اتصال مع أهله وأصدقائه، كما يعد موقعاً إخبارياً شخصياً، ويتم ذلك من خلال قيام مستخدميه بنشر الصور والتحديثات المتعلقة بأمور حياتهم المختلفة على صفحاتهم الخاصة، ثم تظهر هذه التحديثات على موقع فيسبوك، وتكون مرئية من قبل جميع الأشخاص الذين يتشاركون الصداقة على الموقع.

أما واتساب، فهو برنامج للتواصل بين أجهزة الهاتف بحيث يمكن لشخص يمتلك رقم هاتف شخص آخر، ولديه حساب على واتساب ليتم التواصل فيما بينهما بوجود الإنترنت.


ويعتبر إنستغرام من أفضل وأشهر التطبيقات المجانية التي يستعملها المستخدمون من أجل مشاركة وتبادل الصور على شبكة الإنترنت، حيث يمنح المستخدمين إمكانية التقاط الصور وتصوير مقاطع الفيديو.

وهناك «سكايب»، الذي هو برنامج وأداة اتصال على مدى واسع جداً، بحيث يمكن إجراء المكالمات الصوتية والمرئية لكل أنحاء العالم بشكل مجاني عبر الإنترنت.

وهناك أيضاً برنامج الفايبر، وهو تطبيق يعمل على الهواتف الذكية، حيث يتم إجراء المكالمات الهاتفية وإرسال الرسائل النصية ومقاطع الفيديو والصور بواسطة شبكة الإنترنت.
#بلا_حدود