السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
No Image Info

انصاف قضائي للمسلمين في الهند

حسان أنور كاتب صحفي ــ الهند

جائحة كورونا تصيب كل من يهمل في متابعة الإجراءات الوقائية الصادرة عن الحكومة، بغض النظر عن أي ديانة يعتنقها، وأي عرق ينتمي إليه، إلا أن ما أقلق كثيرا من الهنود المسلمين أن شريحة من الإعلام الهندي خاضت في تضليل المتابعين، وتزييف الحقائق إبان تغطية كوفيد دون أن تبالي بقيمها الصحفية، وكأنها تبحث عن فرصة تشوه بها صورة المسلمين في الهند، فتفتري عليهم تهمة تفشي الوباء.

من ذلك تشنيعها بجماعة التبليغ التي أسسها الداعية الإسلامي محمد إلياس الكاندهلوي، وللعلم أنها حركة لا يأتي من وظائفها إلا تحفيز المسلمين على ممارسة توجيهات إسلامية على الصعيد الإقليمي والدولي، غير أن بعض وسائل الإعلام لم تدع أي مجال إلا داست عليه لإساءة سمعة الجماعة في أذهان المواطنين من خلال إجراء مناقشة إعلامية حول موضوعات لاذعة، تثير غضبا ضد الإسلام وأتباعه مع عناوين مفعمة بالكراهية والحقد والكذب تجاههم.


جدير بالذكر أن قضاء المحكمة العالية في ممبئي وقف موقفا صارما للاتهامات، التي تتعرض لها الجماعة، وكذلك ساعد في استرداد ثقة المسلمين بالسلطة القضائية، إذْ صرح بأن الأوبئة أيا كان نوعها لا علاقة لها بديانة ما في نشرها.

وبالتالي كشف الستار عن المؤامرة التي تحاك لتشويه المسلمين، مما أثّر على مصداقية المنتقدين وتضاؤل شعبيتهم بين الأوساط العلمانية التي تتشكل منها أغلبية المجتمع الهندي.

لقد صدق المحامي سلمان خورشید فيما قال خلال حوار نشرته صحيفة تائمز آف إنديا:«إن جماعة التبليغ لم تنتهك أي قانون».
#بلا_حدود