الخميس - 29 أكتوبر 2020
الخميس - 29 أكتوبر 2020

السعودية.. عقود من البناء

عباس ناصر باحث وإعلامي ـ البحرين

اليوم الوطني السعودي الذي يصادف الـ23 من شهر سبتمبر من كل عام، له طابع مختلف في العالم العربي، فصحيح هو يوم وطني سعودي بالأساس، لكن العالم العربي والإسلامي، الجميع، يحتفل به، بل وتتزين الكثير من الطرقات والشوارع بعلم المملكة في مختلف المدن والمناطق، لأنهم يشعرون أنه يوم وطني لحصن المسلمين والعرب قاطبة.

المملكة العربية السعودية تشد عضد الصديق، وتعطي المحتاج حاجته بلا منة ولا طلب للشكر منه، وتُسرع لإغاثة المظلوم والملهوف انطلاقاً من شيمتها الإسلامية الأصيلة.


وفي هذا العام تحتفل المملكة العربية السعودية، وهي في سباق حثيث مع الزمن لتنفذ خطط التنمية الطموحة في ربوع البلاد، وهي ليست بالمهمة اليسيرة.

المؤشرات الإيجابية التي شهدها الاقتصاد السعودي في الربع الثاني من هذا العام، هي خير دليل على عمق النظرة المالية التي تنتهجها المملكة في سبيل تنمية السوق الداخلي، ولذلك شهدنا زيادة نسبة الاستثمارات الخارجية في السوق بالرغم من جائحة كورونا.

المملكة العربية السعودية في هذه السنة حصلت على استحقاق عالمي جديد، يأتي تأكيداً لجهودها الحثيثة والمتزنة في الداخل والخارج، وهو رئاستها لمجموعة العشرين، ودورها المحوري في حفظ الاستقرار المالي، وتقليل الاضطرابات التي تشهدها الأسواق والتجارة العالمية في هذا الوقت الحساس.

كما أن للمملكة دوراً عالمياً في تنسيق كل الإجراءات، التي تتعلق بالصحة العامة والتدابير المالية اللازمة للمحافظة على توازن طبيعي يحفظ للجميع الاستقرار التنموي اللازم.

أما على الصعيد السياسي العالمي، فدور المملكة ليس بغائب عن الجميع، في المبادرة لحل الصراعات الإقليمية أو العالمية، ويد الخير والتسامح لكل من يسعى إلى السلام. نسأل الله للمملكة وللأمة الإسلامية مزيداً من النماء والرفعة والأمن والأمان.. إنه سميع الدعاء.
#بلا_حدود