الأربعاء - 28 أكتوبر 2020
الأربعاء - 28 أكتوبر 2020

تيك توك.. وإدمان المراهقين

د. معراج أحمد الندوي أستاذ بجامعة عالية كولكاتا - الهند

"تيك توك".. منفذ ممتع وخلاق للمستخدمين لنشر مجموعات راقصة ورواية النكات المضحكة، وإظهار المواهب الخاصة.. يمنح للمستخدمين المتابعة والتعليق وإبداء الإعجاب بكل فيديو، كما يمكن لأي مستخدم الولوج إليه والتقاط الصور والفيديوهات وتقديمها بأسلوبٍ إبداعي للآخرين بشكلٍ مباشر بواسطة الهاتف الذكي.

ويعد" تيك توك" أحد أكثر التطبيقات استخدامًا في العالم بعد أن تجاوز عدد مستخدميه مليار مستخدمٍ، ويتمتع بعدد من المزايا التي تجذب الشباب لاستخدامهن خصوصا فئة المراهقين الصغار في ظل اعتماده على مزامنة الشفاه للموسيقى والمقاطع الصوتية، فضلا عن الغناء والتمثيل الذي يتيح لهم حرية وجرأة التعبير.


وفيه يسخر بعض المراهقين من مقاطع فيديو بعضهم البعض، بينما يصنع آخرون مقاطع فيديو لمجرد سخرية زملائهم، كما ينشئ بعض المراهقين مقاطع فيديو شائنة، بل وخطيرة للحصول على المزيد من الاعجاب والمتابعين.

يملك تيك توك شهرة واسعة خاصة لدى المراهقين والسبب هو وجود خاصية إنشاء الفيديوهات القصيرة، فهي سريعة وتلفت الأنظار، خاصة أنها من شباب لنفس العمر.

ويعتمد المراهقون على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي للتواصل مع الآخرين، يشاركون أخبارهم ويعبرون عن آراءهم وأفكارهم من خلال "تيك توك" للتسلية والترفية وقضاء الوقت، ولكن ذلك لا يخلو من المخاطر التي يمكن أن تصيب المراهقين من جراء الإكثار من استخدامه".

إن الإكثار من استخدام "تيك توك" يسبب لدى المراهقين نوعاً جديدا من الإدمان، فنرى البعض منهم لا يستطيعون الابتعاد عن هواتفهم الذكية أو عن الشاشة، مما يؤدي إلى قلة النوم عند المراهقين، ويؤثر سلباً على أدائهم الدراسي، وعلى تواصلهم مع محيطهم العائلي والاجتماعي.
#بلا_حدود