الخميس - 25 فبراير 2021
Header Logo
الخميس - 25 فبراير 2021
No Image Info

اُسَر «البرقدوش».. و«نيوز ماكس»

د. سعيد بن محمد العمودي ممارس ومستشار إعلامي ـ الإمارات

يتردد المرضى على ثلاث مدارس رئيسية: المدرسة العضوية وربانها الطبيب (الحكيم)، والمدرسة العقليَّة وربانها الطبيب والاختصاصي النفسي، والمدرسة الروحية بشتى الديانات وربانها معالج غائب ـ حاضر، غائب في إدراج قواعد محكّمة للمعالجة، وحاضر بين جموع الناس والمرضى والبائسين.

لست قاضياً في محكمة لأصدر حكماً بين راقٍ قرآني صادق ونافع، وآخر مدلس مشعوذ، وثالث يَرجُم بالطاقة والخزعبلات.


لكن ما يهنا هنا، هو: «إثبات الروح كعنصر مكون للإنسان بالإضافة للعقل والجسد»، وما يؤكد طرحي، دراسة محكّمة من الموقع الأجنبي «نيوز ماكس هيلث»، نقلتها قناة «سكاي نيوز العربية»، ذكرت أن الروحانية تساعد في بناء الشخصية، فالصحة العقلية للأشخاص الذين يعانون من عوارض صحية كالسرطان مثلاً، أو أمراض العمود الفقري، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمعتقداتهم الروحية الإيجابية.. لذلك أطرح هنا أربع وصايا لمتخصصي الإرشاد والإعلام الأسري، على النحو الآتي: أولاً ـ ضرورة تبني خطاب ممزوج بالصحة النفسية والعقلية والروحية والعضوية في برامجهم ورسائلهم، ذلك أن الصحة الروحية، مسار صحي مثبت أكاديميّاً، ويمكن الاطلاع على موقع «جمعية الصحة العامة الأمريكية» والبحث عن دراسات spirituality and health، ثانياً ـ مواجهة كل أساليب الشعوذة والممارسات الشاذة، حيث بلغ متوسط الإنفاق على الشعوذة في إحدى الدول العربية11 مليار دولار، حسب مركز معتمد للدراسات الاقتصادية.

ثالثاً ـ مع منهج التسامح لدولة الإمارات أقترح التقاء المهتمين بالأسرة من أهل الكتب السماوية الثلاثة للبحث عما يعزز صحتنا الروحية، بلغة الحكمة والتجربة، وكل حسب ثقافته.

رابعاً ـ البحث عن سر انكباب الناس على العلاجات الروحية بتخبط وتزايد، فعداد المشاهدات اليوتيوبية لمقاطع الشعوذة بالملايين.

وبلغة ساخرة أتساءل: هل يُعقل أن يكون البردقوش حلاً لمشكلة متأثر بانخفاض سعر الأسهم، كما يدعي كبيرهم الذي علمهم الكذب؟
#بلا_حدود