السبت - 05 ديسمبر 2020
السبت - 05 ديسمبر 2020

المنتجات التركية.. مقاطعة ورُشد

محمد باحارث كاتب ــ السعودية

تركيا تريد احتلال الدول العربية، مثلما تريد احتلال اليونان وقبرص، وتدخَّلت عسكرياً في سوريا حتى غدت 3 أرباع مشكلاتها بسبب تركيا وأطماعها، واتجارها بالبشر وتكوينها للمرتزقة، تركيا كشفتها إثباتات أممية دولية، وهي تتعاون مع إيران مخالفة بذلك كل الأنظمة والعقوبات الدولية، وسبق لها أن حاولت تهديد أمن دول البحر الأحمر بإقامة قاعدة بحرية عسكرية في السودان، كما تمركز جنودها في قطر لهجوم منتظر على الدول العربية، مع أننا شاهدنا إهانة الأتراك للقطريين في الشبكات الاجتماعية عبر فيديوهات منشورة من حسابات قطرية معروفة، ثم حذفت لاحقاً، لكن التقطها المتابعون في تويتر ونشروها على مختلف المنصات، وفي ليبيا تظهر أطماع أردوغان في البترول، وقد تسبب بإدخال البلاد كلها في حرب أهلية دامية لأجل طمعه في الثروة، ولا يهمه من يقتل و كيف يقتل طالما يحقق أهدافه، مدعوماً من أتباعه و حلفائه من جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا وتونس، بل إن أردوغان ذهب إلى أبعد من ذلك، وأقصد هنا تهديده لمكة المكرمة و المدينة المنورة، ومن هنا على كل الدول الإسلامية الحقيقية أن تقاطع تركيا.

وكما قال رئيس الغرف التجارية السعودي «مسؤولية كل سعودي مقاطعة المنتجات التركية»، كما يجب تصنيف كل من يدعم تركيا اليوم بأنه شخصية غير وطنية، واقترح مراجعة خطوات جميع زوار تركيا وقنصلياتها وسفاراتها والمتعاملين معها، وتحويلاتهم ومراسلاتهم، كي لا يكونوا هناك عملاء وسطنا.


على جميع المسؤولين في الدول العربية والإسلامية الانضمام إلى حملة المقاطعة للمنتجات التركية، حتى تنتهي السلوكيات العدائية والتوسعية، حتى نسقط أحلام أردوغان، وتعود تركيا إلى رشدها.
#بلا_حدود