الجمعة - 26 فبراير 2021
Header Logo
الجمعة - 26 فبراير 2021
No Image Info

الجنسيّة التي نحب

د. علي سالمين بادعام كاتب وإعلامي ـ اليمن

ربما جميعنا يسعى ويفتخر بشرف نيل جنسية تتميز بكافة المقومات، وربما كذلك يتساءل بعضنا: كيف يمكن الحصول على جنسية مميزة من دولة مميزة؟ هذا السؤال أجاب عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتوجيهات مبشرة اعتمدها مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بعد أن تم تعديل بعض الأحكام المرتبطة بشأن الجنسية والتجنس.

الإمارات اليوم، أصبحت من الدول ذات الجواز الأكثر قيمة ومزايا، متربعة وسط الكبار، وبهذه الخطوة الجديدة نستطيع القول: إن الإمارات قطعت أشواطاً بعيدة صوب استقطاب أصحاب العقول والإنجازات والاستفادة منهم في كثير من الجوانب العلمية والثقافية والطبية، وهو أمر مهم في تعزيز قواعد التنمية، وتمكين مجالات البحوث العلمية والاختراعات بشكل أوسع وأرحب.


وعلى ضوء ذلك يحقّ لنا القول أيضاً: لقد عززت الإمارات العلاقات الدبلوماسية بينها وبين الدول الأخرى، على صعيد بناء قواعد دبلوماسية، جعلت منها وجهة مهمة لتبادل الخبرات واستنهاض طاقات الكوادر الخارجية، والتي باتت جزءاً لا يتجزأ من المكون الاجتماعي للدولة، حيث أثبتت جدارتها واستحقاقها لميزات كثيرة.

القرار يجعلنا أيضاً ننظر في جانب أكثر أهمية، يتعلق بمدى مرونة لوائح الدولة القانونية، وتسارع الوتيرة في تحديث اللوائح القانونية ذات الصلة لتتيح فرصاً استثنائية، ما يعني أن استشراف المستقبل وسيلة تعتمدها الدولة دائماً للمواكبة والمواظبة على التواجد أبداً في مدارات التقدم والتميز. نفخر حقاً بمثل هذه القرارات، وهنيئاً للمستحقين للجنسية التي نحب، وشكراً وافراً قيادة الدولة على القرارات الحكيمة.
#بلا_حدود