الجمعة - 07 مايو 2021
الجمعة - 07 مايو 2021
No Image Info

مرآة أفكارك

هناك مقوله شائعة، وهي: «أفكارك تجذب أقدارك»، بمعني أن كل شيء تفكِّر فيه سواء أكان سلبيّاً أو إيجابيّاً يجذب قدرك، ولهذا عليك أن تكون إيجابيّاً في أفكارك، وتطمح للأفضل وتتخيَّل نفسك في أفضل المواقف والمراكز، وتفكِّر بوجودك في المكان الذي ترغب فيه، ويمنحك السعادة، ويملأ شغفك، ويشبع روحك، وهذا يترتب عليه تفكيرك بإيجابية في كل الأمور المحيطة بك، وتركيزك على الأشياء التي ترغبها بشدة في الحياة عليها يوميّاً من خلال الكتابة.

نحن البشر أشبه بقطع مغناطيس، نجذب لحياتنا الأشخاص والمواقف المتناغمة مع الأفكار المسيطرة علينا، فالتوجه العقلي يجذب المتوافق مع طبيعته، وكل فكرة تتجسد بقدر قوتها، لذلك فالفرد هو السبب في فشله أو نجاحه، وإذا كان يسعى للنجاح وتحقيق أهدافه، فإنَّ أن يثق في الله أولاً، ثم في نفسه وقدراته، منطلقاً من قناعة مفادها: «هدفي محقق لا محالة بمشيئة الله» غير أنه لكي يحقق النجاح المنشود في ﻣﺠﺎﻝ ما، فإن عليه أن يتمكّن من إيجاد توافق بين ﺭﻏﺒﺎته وأحلامه، بحيث يكون ﻋقله ﺍﻟﻼﻭﺍﻋﻰ دافعاً له للنجاح، أي ﻳﻌﻤﻞ معه لا ضده.

في هذا السياق، كتبت «روندا بايرن» في كتابها «السر» The Secret ــ والذي يدور حول فكرة قانون الجذب «Law of Attraction ـ قائلة: «إن قانون الجذب، قانون طبيعي ليس موجَّهاً لشخص معين، هو حيادي مثل قانون الجاذبية الأرضية»، بمعنى أن أفكارك تحدد التردد الخاص بك، وتنبئك مشاعرك بطبيعة التردد الذي تكون عليه.


عندها يصبح للتفكير قوة، أكد لنا ذلك د. إبراهيم الفقي في كتابه «اهتم بذاتك»، حيث يقول:«فَكِّر بالأفضل، وتَوقَّع الأفضل، وقُمْ بالأفضل» وبناء على ما سبق، نقول: نعم أنت بتوفيق من الله قادر، وبعقلك وعملك أن تصل إلى طموحك، فكلمة مستحيل ملغاة من قاموسك، وطاولة الأمنيات أمامك اختر منها ما تريد، وتوكِّل على خالقك.
#بلا_حدود