الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021
No Image Info

القمة المقبلة.. والاستقطاب العربي

تحدثت في مقال سابق، نُشر الأحد الماضي (8 أغسطس الجاري) في جريدة الرؤية، تحت عنوان «عن القمة العربية المقبلة» عن المنتظر من تلك القمة المزمع إجراؤها في الجزائر في شهر أكتوبر المقبل، وفي هذا المقال سأتحدث عن الذي يمكن تفاديه لأجل نجاح القمة.

هناك حالة عربية نعيشها منذ عقود، وجب طرحها الآن، وهي نظرية «الاستقطاب العربي»، والمرتبطة بشكل مباشر بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، والتي يجب تجاوزها أو بالأحرى الخروج منها بعد الأزمات التي نعيشها في عدد من الدول العربية، خاصة سوريا وليبيا، وأيضاً بعد التطورات الأخيرة في تونس.

إن الأزمات التي تعاني منها بعض الدول العربية يمكن الخروج منها، إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية تحقيق الاستقرار في تلك الدول، وابتعدنا عن الأسباب المؤدية لتضارب المصالح بين الدول العربية الأخرى، مع تجنب أن تظل دولنا بؤراً للتوتر تتجاذب فيها مصالح الدول العظمى الدولية والإقليمية.

نعرف أن التحدي أكثر بكثير من إمكانات الدول العربية سواء فردية أو جماعية، لكن في مقدورنا ترميم البناء الكلي، من خلال دراسة كل حالة عربية بمفردها، والبداية من الحالتين الليبية والتونسية، كما ذكرت سابقاً.

وعلى العموم فإن القمة العربية المنتظرة في الجزائر إذا ما تمكنت من النجاح فيما يخص مشكلة ليبيا ومشكلة تونس، والوقوف بكل قوة وتضامن أمام أزمة سد النهضة، وأنهت الانقسام الفلسطيني ـ الفلسطيني، فإنها ستساعد الجامعة العربية في المحافظة على شعلتها العربية، وهذا ما يتمناه كل عربي منها
#بلا_حدود