السبت - 26 سبتمبر 2020
السبت - 26 سبتمبر 2020

السعادة.. وابتسامة عابر

بقلم: خلود خالد حامد طالبة جامعية ــ الإمارات

لأنه يبتسم دائماً حتى في أسوأ الظروف، الأمر الذي يجعلنا نعتقد جازمين أنه سعيد، لكن مجرد النَّظر إلى وجهه يشعرك بكذبة أن الحياة قد تمنح شخصاً ما سعادة لا تنتهي، وهذا شبه مستحيل لأن دوام الحال من المحال، حيث لا توجد سعادة أبديَّة.

وبناء عليه، فإنه عليك بالرضا كونه يجعلك تنظر بعين أخرى لكل شيء، فتقدر قيمة الحياة، ومن أسباب الرضا ـ في نظري ـ تأدية الصلاة في وقتها، والشعور بالمسؤولية. وشكر الله دائماً على ما أعطى ووهب.


من ناحية أخرى، فإن تقدير النّعم يجعل المرء يشعر أحياناً بعدم الحاجة للمزيد، وأنه مكتفٍ وراضٍ بما يملك، إذ وصل إلى هذه الحالة من الشعور.

الملاحظ أن كل هذا يتعمق من خلال شكر الله على كل فضائله ونعمه التي لا تعد ولا تحصى، كالصحة والعمل والأسرة والأمان.. وبالشكر تدوم النعم، وكلما كان كثيراً كان دوامه أطول.

وبالنسبة لي، فإن شغفي الكبير بالكتابة منذ الصغر وصداقتي الخالصة للكِتَاب، ومحاولاتي المتكرّرة للكتابة، هي من نعم الله عليّ، وٍأحافظ عليها، وأدعوكم لدعمي بالمشاركة، في الحديث عن السعادة من خلال المناقشة والإثراء كتابة.

لقد فضَّلت أن أبدأ منها، على توقع مني أنها ستحظى بالقبول من القراء، ولا شك أن لديكم مثلي عدداً من المواضيع الجديرة بالمناقشة، أتمنى أن نشارك فيها سوّياً، وهذا من النِّعم، وهو من أوجه السعادة.
#بلا_حدود