الجمعة - 03 أبريل 2020
الجمعة - 03 أبريل 2020

الصبر مفتاح الفرح

بقلم: خلود خالد حامد طالبة جامعية ـ الإمارات

يقال الصبر فرج قريب، وأنا أقول الصبر فرج أكيد، فمهما طالت مدة صبر الإنسان في البأساء والضراء، فإن حياته ستتغير، وإن زهور الفرح ستنبت يوماً ما على أرضه القاحلة، وستغمر الأرض بخضار لا حصر له.

ويستند القول السابق على أن قصص الصبر دائماً تنتهي بالسعادة على شرط أن تلتزم بشروط الصبر، وأن يتيقن المرء كل اليقين من أن الله لن يخيبه، وقد يكون صبره قصة تُرْوى، تهم الآخرين وتساعدهم على الوصول إلى مرافئ الأمان.


إن قانون الصبر واضح، فقط علينا الاجتهاد للحصول على ما نريد.. وكما لكل فعل رد فعل، فأيضاً لكل مجتهد نصيب، ولكل صابر فرح قريب.

ليكن إذاً طموحنا إلى غاية السماء في كل مساعينا، ولا نستسلم لليأس، فهو بداية الانتكاس والظلام وطريق لا ينتهي بنور.

والصبر بالنسبة لنا يأتي من إيماننا بوجود رب يحرك الكون ويسيره في أحسن صوره، فلا نحزن لو تأخرت حاجتنا أو زادت علينا مشقات الحياة، فالنور هناك بعيد سنهتدي إليه يوماً ما، في وقت يختاره الله لنا بعد طول انتظار وبعد غياب وعناء.

لهذا علينا ألا نفقد الأمل في الله، ولنجعل من مصابيح الأمل نوراً لا ينطفئ لأن خالق الخلق لا ينام ولا يهمل عباده، ولا ندري فقد يحقق أمانينا في الغد القريب، إنه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، فلنكثف من الدعاء ولنستشعر وجود الله معنا، حتى تغدو الراحة لنا إحساسا دائماً.
#بلا_حدود