الثلاثاء - 07 أبريل 2020
الثلاثاء - 07 أبريل 2020

أصدقاء على الورق

بقلم: سعيد محمد علي المرشدي موظف ـ الإمارات

يحظى العديد من الأشخاص بأصدقاء كُثر، يقترن بهم سواء عن طريق صلة القرابة أو العمل أو حتى بعض الصدف، وتختلف علاقاتنا بهم بين رسمية وأخرى قوية، غير أن العلاقات القوية بالأصدقاء هي التي تأخذ الطابع الحسن لدى غالبية البشر.

صديقك المقرب لا بد أن يكون قوي الصِّلة بك، يعرف شخصيتك ومعظم تفاصيلك، يتبادل معك الحوار، يسأل عن أحوالك، والأهم من ذلك كله تجده جانبك في السراء والضراء، في الأفراح والأتراح.


بعض الأصدقاء الحاقدين يبدون المحبة، لكن تتفاجأ بأنهم «ليسوا معك» أبداً، فهم يظهرون خلاف ما يبطنون داخلهم، ويكيدون لك المكائد، ويعرقلون أمور حياتك، ولا يكترثون لأمرك، ويبحثون عن مصالحهم الشخصية ولو كانت فوق مصلحتك.

نيتك الطيبة أحياناً تعتبر خطأ كبيراً، فبعض البشر لا يستحقون هذه النية، بل إنك تحتاج إلى أن تأخذ حذرك منهم بل وأحياناً تتعامل معهم بالمثل، فالبعض يحترمك عندما تتعامل معه بنفس الطريقة التي يعاملك بها، حيث إنك ستصادف في عملك من لا يقدر الجهد الذي تبذله في العمل بل ويحاول التقليل منه، بل وأحياناً يلفق الأخطاء عليك لدرجة أنك تشك في أنك مخطئ لا محالة.

أخيراً وليس آخراً، ستصادف العديد من زملاء العمل منهم من سيبادلك الشعور الصادق بالصحبة، ومنهم من سيبادلك شعور المصالح الشخصية، فاختر صديقك من بينهم واعرف أصدقاءك، فأحياناً تجد من ينصحك سراً ويصحح أخطاءك وهذا صديق حقيقي، وأحياناً تجد من يحب أن يوبخك، ويُظهر أخطاءك أمام الملأ، وهذا هو الفاشل الحاقد.

للنشر والمساهمة في قسم الساحة: alsaha@alroeya.com

#بلا_حدود