الثلاثاء - 07 أبريل 2020
الثلاثاء - 07 أبريل 2020
الساحة (3)
الساحة (3)

أم المفاتن كلّها

بقلم: محمد خضيرمهندس وشاعر ـ فلسطين

تبكي على طلل الشهامة جاهشه

فالشهم في حرم الأنذال فاحشه


تلقى رماد الصدق ذكرى عابره

كان الرماد حشيش نار واقده

فلقد أنارت كل أصناف الحياة

ثم انطفت، يا لليالي الحالكه

إني أنير الآن دربي بالهوى

فالعشق نور قل من يلاحظه

هذا حبيبي، ضوء روحي، عاشقي

قمر تجلى في الليالي القاتمه

عين كخد الشمس فاق لهيبها

حمم الجحيم إذا أطلت حارقه

وضفيرة تطفو بطول شاهق

كشتاء ليل تشتهيه.. تجالسه

وبشامة مدهامة قد أوهجت

من كلكل جاراك فلتواجهه

فلتعلمي، أم المفاتن، كلها أني

عشقت شهامة من شامة تلامحه

أما الرموش الساحقات على النظر

تلقى الجبين وتحتويه.. تعانقه

من كحلها تدنو الملوك بعرشها

ويسجل التاريخ أني حارقه

فأنا أغار وكيف لا؟ إن النجوم تريده

وتريد مهلكتي لأني عاشقه

هم يعلمون بأن لي في قلبها حباً

معاذ الله مني أن أعارضه

وأنا أصلي للإله تراكماً وتناوباً

أرجوه أن يحميه.. أن يؤازرهولي الصديق، الأسد تهوي إن أتى وعلى الإشارة إن أردت تصاحبهإن شاء يطلب نجمةً كخليلته

جمعت نجوم الكون ترجو أن تصاهره

في الحرب كر لا مفر تلقه

في الصفح ملك خاب من يناظرهحتى جوادي بالحروف أسيسها

أغزو بها جيشاً وأغدو هازمهفالحرف جندي شريف أصله

إن أحسن التدريب ضمن جحافله

أما الحروف إذا أسيء صقالها

تبقى كسيف مرهق، هزم من يشهره

للنشر والمساهمة في قسم الساحة: alsaha@alroeya.com

#بلا_حدود