الجمعة - 03 أبريل 2020
الجمعة - 03 أبريل 2020
الساحة (3)
الساحة (3)

لنحذر«وباء الخوف»

بقلم: خلود خالد حامد طالبة جامعية ـ الإمارات

هل قرأت يوماً عن وباء الخوف؟ فهو قد يقتل أو يصيب بالمرض أسرع من أي وباء آخر، لذلك وجب الحذر والوقاية منه، خاصة في أيامنا هذه، لكن علينا ألا ننسى أن الوباء والمرض، عموماً، هما من جنود الله، عز وجل، وأن الله وحده هو القادر على تحصينك من ذلك.

كما عليك أن تؤمن بأنك، إذا كنت ممن أُصيبوا بالمرض، فأنت صاحب أجر كبير، وأنه سيعمر لفترة وسيمضي، ثم إن عدد الأشخاص الذين أودى بحياتهم فيروس كورونا قليل، مقارنة بعدد الإصابات، وكان ذلك بسبب إصابتهم بأمراض مزمنة أخرى.


علينا إذن، اتباع إجراءات السلامة والمحافظة على النظافة الشخصية، ونظافة البيئة المحيطة بنا، وأخذ الأخبار من المصادر الصحيحة، وعدم الاستماع للشائعات وللأقوال المتناقلة، وكذلك الوصفات الطبية المتناقلة من الأهل والأصدقاء. إن شعر أحدنا بالزكام، وساورته الشكوك، فإن عليه التوجه إلى أقرب مركز صحي للكشف عن حالته.

إن الخوف الزائد هو بحد ذاته أكبر مرض، والوقاية واجبة بشكل دائم، وليس فقط، أثناء انتشار الأمراض والأوبئة، لهذا فإن الأفضل لنا أن نجعل منها نظام حياة متوازن، ثم إن وقايتك لنفسك ولعائلتك، هي سبب لعدم الخوف والهلع، والوباء عمره محدود بفتره من الزمن، وسيمضي لا محالة، وعلينا التذكر دائماً، أنه كما خلق الله الدَّاء، فقد خلق له الدواء.

للنشر والمساهمة في قسم الساحة :alsaha@alroeya.com

#بلا_حدود