الاثنين - 01 يونيو 2020
الاثنين - 01 يونيو 2020

«خلينا في البيت».. رحلة سفر

طیب الزرعوني طالب جامعي مقيم في دبي

«خلينا في البيت».. نصيحة الجميع للتغلب على وباء كورونا والوقاية منه، ومن خلال قراءة الكتب يمكن لنا الدخول في تجربة سفر، لم يسبق لنا معايشتها من قبل.

لذلك، هناك حاجة قوية لعقد اجتماعات عائلية لقراءة الكتب خلال فترة الحجر الصحي المنزلي؛ وهذه الأيام هي أفضل وقت للعائلات من أجل القراءة معاً.


بالطبع، وليس بالضرورة أن يكون الكتاب ورقيّاً، ولكن يمكن للمهتمين تنزيل وقراءة الكتب الإلكترونية والمسموعة من مصادر موثوقة، في الواقع.

وفي هذه الأيام أيضاً، لدينا الفرصة لإعادة النظر في الكتب الموجودة عندنا في البیوت، وربما لم نكن نعلم بها لفترة طويلة من الزمن، إضافة إلى إحياء مساحة القراءة في البیت، حتى نتمكن من التقاط اللحظات الرائعة لقراءتنا مع أفراد العائلة الآخرين.

من ناحية أخرى، يمكن إطلاق حملات قراءة الكتب من قبل العديد من المؤسسات العلمية والأدبية والثقافية تشمل فئات عمرية مختلفة، كالأطفال والمراهقين والبالغين في المجتمع بنفس الهدف، وهذه المبادرات تهدف إلى نشر وتعزيز ثقافة القراءة، وإثراء وقت الفراغ، وهذا سيساعد بشكل كبير في تقليل الضغوط على الشعوب.

ويمكن أن تكون المبادرات تحت عناوين مختلفة مثل: «في مأوى الكتب» و«كورونا.. فرصة للقراءة» و«خلينا في البيت ونسافر» و«العائلة القارئة للكتب» و«خلينا في البیت نقرأ الكتب لنهزم كورونا» و«تهديد كورونا.. فرصة لقراءة كتاب» و«اقرأني».. إلخ، أختتم المقال بكلمة لتشارلز جونز: «هناك شيئان أساسيان سوف يجعلانك أكثر حكمة وتعقلاً: الكتب التي تقرؤها، والأشخاص الذين تقابلهم».
#بلا_حدود