الجمعة - 12 أغسطس 2022
الجمعة - 12 أغسطس 2022

قطر .. وانتهاك القرارات الدولية

إن النظام القطري قائم على التمرد والطغيان، فما من يوم إلا ويزداد سوءاً وعدواناً على جيرانه. فمنذ اندلاع أزمة قطر بسبب سياسة الدوحة القائمة على غدر الجار، أصبحت قطر منبوذة إقليمياً ودولياً. ظهرت جرائم النظام القطري بإيوائه للجماعات الإرهابية، وتدخلاته في الشؤون الداخلية للبلدان العربية لزعزعة أمنها واستقرارها. كلما تأملنا موقف الدول الأربع المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر والبحرين بمقاطعتها لقطر حتى تعود إلى رشدها وجدنا أن لها الحق في ذلك، حيث إن قطر هي الأداة المستعملة من النظام الصفوي لإقامة المشروع الفارسي في المنطقة. ومما يؤكد عدم احترام قطر مبادئ حسن الجوار، والانصياع للقرارات الدولية، ما أقدمت عليه قبل مدة قريبة بمقاتلاتها ضد طائرة مدنية إماراتية في الأجواء البحرينية، وذلك إتباعاً لتصرفاتها الاستفزازية، وترويعاً للمسافرين، وتعريض حياتهم للخطر. وكانت الطائرة من نوع إيرباص 320 قادمة من مطار الدمام إلى أبوظبي، تقل على متنها 86 راكباً، وذلك أثناء تحليقها فوق المياه الدولية على الممر الجوي الدولي الواقع في إقليم البحرين لمعلومات الطيران. فهذا أسلوب إرهابي جديد من أساليب النظام القطري بعد ما قام بالتفجيرات في المدن، ودعم الميليشيات في المنطقة. إن هذه الحادثة المؤلمة لا ينبغي أن تمر كغيرها من دون أن تكون هناك محاسبة دولية لتنظيم الحمدين، ذلك التنظيم الإرهابي الذي لا يراعي عهدًا ولا ذمة. لقد بات واضحاً أمام الجميع أن الإرهاب بأشكاله ودعمه وانتشاره اليوم يأتي من أطراف عدة، هناك منظمات وهيئات ومؤسسات، وكلها في قطر. إن العالم إذا أراد العيش تحت سقف المحبة والرحمة فليمنع النظام الإيراني من امتلاك السلاح النووي، وقطر ما دامت من أقاليم طهران فهي اليد المستعملة لتنفيذ المخطط الايراني العدواني على العالم، لاسيما دول الجوار.