الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

حوثيون بلا أخلاق

الأطفال هبة من الله فهم يحملون البراءة ولا يعشعش في قلوبهم الحقد والحسد والبغض، بل يعيشون الصفاء والنقاء لأن هذه الفترة من أعمارهم هي فترة جميلة .. ومن أجل ذلك وجدت وصنفت القوانين الدولية والمحلية للأطفال من أجل أن لا يتعدى على طفولتهم وحقوقهم أحد. لكن المفاجأة أن ميليشيات الحوثي دائماً يرتكبون باسم الدين كل المجازر، وهذا دأب هؤلاء المغيبين .. ينظرون إلى العالم من خلال زاوية ضيقة .. فقد رأينا كيف ارتكبت هذه الميليشيات عملا غير أخلاقي وتجردت من إنسانيتها.. ولم تعد تمتلك شيئاً، حيث خسرت كل شيء حتى آدميتها .. نعم إنها في صورة بشر ولكن تصرفاتها لا تبدو كذلك. هل يعقل لهذه الميليشيات أن تجند الأطفال في مصلحة أهدافها الخبيثة؟ والجواب بكل بساطة: ماذا تنتظر من عناصر ميليشيات يتبعون تعليمات أسيادهم هناك؟ فنقول للحوثيين الإرهابيين إنكم تجردتم من إنسانيتكم ومن دينكم الذي يحث على الخير والحب والسماحة .. ولكنكم في مزبلة التاريخ لأننا قد نختلف فكراً ومنهجاً ولكننا لا نتخلى عن سماحة ديننا الإسلامي الحنيف .. فمن يشيرون إليكم بهذه الأعمال الشنيعة سيجعلونكم تخسرون وسيخسرون كل شيء لأنهم لا يريدون لكم الخير .. بل يسعون إلى تدمير بلدكم .. وستخسرون الوطن والدنيا والآخرة.
#بلا_حدود