الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

الراحمون يرحمهم الله

شاب يساعد رجلاً مسناً في عبور الشارع على الرغم من تأخره عن موعدٍ مهم، وآخر يطعم قططاً أنهكها الجوع والعطش .. أمٌ كفلت أطفال جارتها التي قطفت الحرب زهرة شبابها، وأبٌ اعتاد أن يشتري الثياب لثلاثة فقراء كلما اشترى لأبنائه الثلاثة. تلك صور مشرقة تقول إن الإنسانية لم تمت بل ما زالت في نفوس الخيرين، صور وإن اختلف زمانها وأدواتها، تجمع الرحمة غاياتها السامية وأهدافها العظيمة الراقية. الرحمة ليست عناوين برّاقة إنها قلبٌ يراعي الجميع، فالرحمة بالأب والأم، والرحمة بالأخ والأخت، كذلك الرحمة بالجار والصديق، والرحمة بالفقراء والمساكين، حتى الرفق بالعدو رحمة. الرحمة عبادة راقية لا تقل أهميتها عن الكثير من العبادات الأخرى، فالراحمون يرحمهم الله. الرحمة تجارة رابحة مع الله .. فهنيئاً للراحمين.
#بلا_حدود