الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

موقع الحديدة في عقلية الحوثي

الإنسان منذ أن وجد في الدنيا ولديه احتياجات أساسية ابتداء كما نعرف بالحاجات الفسيولوجية ومن ثم الأمن والأمان. وعندما تقرأ فكرة الحرب الدائرة في اليمن ومحاولات الحوثيين ومن معهم للبقاء وبقوة في الحديدة لأنهم يجدون من الحديدة الملجأ الآمن وحرية التنقل ووضع الخطط لمهاجمة باقي المدن واستخدام المدنيين دروعاً بشرية وأيضاً فرض الجباية على المواطنين. أما ميناء الحديدة فهو من أجل الحصول على حاجتهم الأساسية لأنه من خلال ميناء الحديدة تجري عملية استيراد البضائع والأسلحة الإيرانية وبذلك وجدوا قوتهم في هذا الموقع الجغرافي، إلا إن قوات التحالف ودخولهم مع الجيش الوطني اليمني أصرت على الدخول إلى هذه المنطقة للسيطرة على الميناء والمطار ومتابعتهم في المنطقة الشرقية لينشروا الأمن والأمان، كما فعلوا قبل ذلك في عدن، لوجود جيوب حوثية .. فالانقلابيون ما زالوا موجودين في مناطق ضيقة، وسيجري القضاء عليهم لأنهم فقدوا أهم موقع استراتيجي لهم. والدليل وصول المبعوث الأممي من أجل هذا الغرض .. وهذا لم يأتِ إلا من خلال جهود حثيثة لجعل هذا البلد آمناً مطمئناً، يعيش أهله تحت مظلة الصفاء والنقاء وتحت قيادة تتعامل مع أبناء اليمن بالعدالة دون النظر إلى أعراقهم وأجناسهم بل إلى المواطنة الحقيقية، واليمنيون رجال أشاوس ولكن أيادي الغدر دخلت بينهم تارة باسم الإسلام السياسي وتارة أخرى بمسميات متطرفة مع تشجيع ودعم من قوى الشر والتدمير .. حاولوا تغيير الديموغرافيا وتدمير هذه القوة من جميع النواحي خصوصاً العسكرية والاقتصادية، ولكن الله دائماً مع المخلصين الشرفاء من الأمة. وفعلاً بدأنا نجني ثمار هذا الجهد والعناء، فكانت النتيجه حصاداً وفيراً من جميع النواحي بالرغم من أن قوى الغدر ستحاول تحريك الملفات باسم حقوق الإنسان، ولكن محاولاتهم مصيرها الفشل .. وأؤكد أنهم فشلوا وسيجري تدمير هذا الملف لأنه ملف استهلاكي يستخدمه المعتدي لمصلتحه.
#بلا_حدود