الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

الإمارات .. سناء الأمم

عادت بي الذكريات إلى تلك الأيام، وقبل حوالي عشرين عاماً .. حين عرفت كيف يكون السلام، عندما قرأت في مجلة إماراتية مقالة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي لم أرها يوماً ولم أزرها حينذاك .. قرأت أن قائدها عظيم مقدام، يزرع الخير والمحبة والوئام بين الناس، يبني دولة عظيمة تسابق الزمان في التطور والعمران، ويمد يد الخير في كل الأرجاء، وتوقفت عند مقولة المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأسكنه فسيح جناته «أعطوني زراعة أعطكم حضارة»، فقلت إنه حكيم العرب .. لا بل من أبرز حكماء العالم وصانعي السلام. وحين قدمت إليها لم تصدق عيناي ما رأتا فتساءلت: هل أعيش واقعاً أم حلماً من الأحلام؟ وحين سرت على أرضها، رأيت أبراجاً تناطح السحاب، تنمو وتكثر كأنها أشجار هنا وهناك، وزادت دهشتي حين رأيت الورود والأزهار وهي تتفتح وسط الصحراء والياسمين، تبسط أوراقها في كل مكان، حتى أصبحت بساطاً أخضر نقوشه زاهية الألوان وباسقات النخيل تملأ مدنها وتظللها بأكمامها الخضراء. ويقولون صحراء! لا بل كانت كذلك، لكنها أصبحت أجمل أرض في الأرجاء، لم أكن أحلم بل هو واقع وحقيقة تعاش وتروى للأجيال. فإليك ألف تحية يا الإمارات يا حسناء. لبنى حامد الباهلي
#بلا_حدود