الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

الإمارات وترسيخ الخير في رمضان

إن فعل الخير ونشره يكتسب قيمة أكبر وبركة أعظم في الشهر الفضيل لما يحمله من معاني الرحمة والتكافل والتآزر، وبما يحفل من فعاليات وحملات وأنشطة خيرية وإنسانية في إمارات الدولة كافة، امتداداً لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، العام 2017 عاماً للخير، وإن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، حاكم دبي، رعاه الله، مختلف قطاعات الدولة لإطلاق مبادرات متجددة لترسيخ ثقافة العطاء والخير في رمضان، مناسبة عظيمة لإبراز الوجه الإنساني لشعب الإمارات. وهو نهج سارت عليه دولة الإمارات منذ قيامها على يد المؤسس المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. ومنبعه الأصالة، والأرض الطيبة التي تربى عليها الآباء والأجداد، لتصل إلى كل محتاج في العالم. إن إطلاق مبادرات الخير خلال شهر رمضان، في عام الخير، هي دعوةٌ من قائد متميز، جعل من الخير والعطاء شعاراً وسلوكا ونهجاً لشعبه، حيث تصدرت دولة الإمارات، دول العالم في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للمحتاجين حول العالم، بصرف النظر عن الديانة أو العرق أو الهوية. كما أن مبادرة رمضان الخير، بثت روح العزيمة الطيبة لنشر التسامح وهو من سمات الشريعة الإسلامية فقهاً وأخلاقاً، وهو أقصر طريق إلى الله، لإسعاد الغير في شهر الخير. فألف تحية لقيادة الإمارات ولكل مسؤول يسعى للخير ويشارك في عمل الخير المادي والمعنوي، رمضانكم كريم، وصيامكم مقبول بإذن الله.
#بلا_حدود