الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

من قديم وأنت المدير

تفجر الوسط الرياضي بكافة شرائحه وانتماءاته فرحاً وسروراً بعد القرار الأخير الذي أسند مهمة إدارة الأخضر في مونديال روسيا للأسطورة ماجد عبد الله .. القرار الرائع والجميل الذي كان مرضياً للجميع، ويعكس القرار مدى حب الناس لذلك الأسمر الجميل الذي جمعهم حوله منذ أن كان لاعباً، حتى ترك المستديرة.. وبعد عقدين من الزمن ما زال الحب هو الحب، وكأنه ولد في ليلة القرار، وكأن ماجد هو ماجد ذلك الذي قفز لكي يركن الكرة في الشباك، وتعم الأفراح أرجاء البلاد. الأوفياء ظلوا أوفياء يا ماجد، لم تنسهم السنوات أو تضعف حبهم لأنك قدمت لهم خلاصة جهدك فأعطوك خلاصة عشقهم. أتحدث هنا بلسان عشاق المنتخب السعودي بشكل عام وليس عن «ماجد النصر»، فهذا تاريخ آخر وقصة ملهمة أخرى لها مجلدها الخاص.. هنا أتحدث عن «ماجد السعودية» التي كتب فيها الأسطورة أروع الملاحم.. تاريخ من العطاء، فمنذ ارتدى قميص الأخضر عاهد نفسه أن يكون مختلفاً وأن يكون أبرزهم، أن يسجل نفسه علامة فارقة في جبين الكرة السعودية، وكان له ما أراد، فما زالت الأرقام في كل الأعوام هي من تتكفل بالدفاع عن ماجد، فلغتها هي اللغة الصادقة. في الجانب الآخر من لوحة الفرح التي رسمها الوسط الرياضي أشاهد شيئاً آخر غير عشق الناس لماجد، وهو فرحهم بعدالة القرار، وأنه كان منصفاً بكل معنى الكلمة، وأن القيادة الرياضية أخذت القرار الصحيح والعادل بعيداً عن الميول والمجاملات. عندما يذهب المنتخب إلى كأس العالم، ويذهب معه ماجد، فنحن سوف نقدم للعالم في المحفل العالمي أروع ما لدينا.
#بلا_حدود