الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

مفهوم السلام في يومه العالمي

السلام عنوان كبير يكون قاب قوسين أو أدنى لعكس معانٍ كبيرة لفقدان الشعور بالراحة النفسية أولاً، وهو الذي ينشده الجميع في كل بقاع الأرض، ويسعى له البعض لتعزيز الإحساس بالسكينة والهدوء والأجواء الآمنة المستقرة لإنسانية الإنسان، وقلما يحققها بعض من يعيشون في صراعات مع ذواتهم ونزاع داخلي بين أنفسهم، وأحياناً في مواقع العمل وبيوتهم، وقد تطال مراقدهم فلا يهنؤون براحة البال بحياتهم. في عالمنا المعاصر دول قوية وأخرى ضعيفة ومنظمات إرهابية تهدم الأحلام البريئة لمن ينشدون الأمن والاستقرار، لكنهم يمارسون العنف المعنوي تجاه البشر ليعيشوا حروباً وصراعات داخلية وخارجية تتزامن مع مرور 50 عاماً على الاحتفالات باليوم العالمي للسلام الذي يصادف الـ 21 من سبتمبر كل عام. وعلى الرغم من المحاولات الأممية لإحلال السلام على الأرض، فإن البعض ما زالوا يعانون من نزاعات وخلافات تؤرقهم، وتزال قضية السلام تحتل مكان الصدارة في حياة الشعوب كافة، وكأننا في حرب عالمية رهيبة مُجزّأة، فوجود الأزمات السياسية والحروب في بلدان كثيرة مثل سوريا والعراق ومصر واليمن وفلسطين وغيرها في ظل وجود إرهاب وإجرام واعتداءات مسلّحة غير متوقّعة وانتهاكات يتعرّض لها المهاجرون وضحايا الإتجار بالبشر وإفساد البيئة وتلويثها بالكيماويات والتهديدات النووية .. أصبحنا هذه الأيام ضحايا شعور متزايد بعدم الأمن والسلام، ننشد السلام والأمن والتوزيع العادل للمكاسب الحياتية وحفظ كرامة الإنسان من بطش بعض الأشخاص الذين يصلون إلى مواقع السلطة في الأرض، فيتحكمون في معيشة الناس ليحيوا بقلق وتوتر بعيداً عن الأمن والسلام المنشود في مثل هذه الاحتفالات العالمية.
#بلا_حدود