السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

قطر .. وسحب الجنسيات

ما زالت عجلة تنظيم الحمدين تواصل مسيرة شر أعمالها في الخارج.. ونجدها اليوم تمارسها داخل قطر اعتقالات متسلسلة، وتعذيباً داخل السجون، وكذلك السجن المؤبد للبعض حتى بلغ العدد 20 سجيناً من أفراد الأسرة الحاكمة، فيا ترى هل حرية الرأي والتعبير جزاؤها الاعتقال المؤبد؟ من سذاجة هذا النظام أنه ينادي بالتعبير عن آراء غيره والطعن في دول شقيقة، وإذا نادى أحدهم لرأي فيه انتكس ورماه في السجن، تناقض وصل إلى العنان. نظام قطر ينتهك الإنسانية في حق شعبه، وهناك المزيد من الاعتقالات والتعذيب والنفي من الوطن، وهذه أبشع جريمة ترتكبها الدولة في حق المواطنين، شعور مؤلم أن تستيقظ بعد أن ترعرعت على جنسية ووطن كالأم يحتضنك، وفجأة وفِي غمضة عين تكون بدون ذلك. فنحن نعلم ماذا تعني (بدون)، أي إنك تُنفى من الوطن وتسحب منك جميع أملاكك، وتعيش في لا مكان ولا وطن ولا هوية. فهذه سياسة قطر في النفي وإلحاقها الضرر بقبيلة عريقة أصيلة سلبت منهم أحلامهم، 53 من أفراد قبيلة آل مرة، منهم أطفال ونساء، ما ذنبهم وأين يذهبون؟ أم أن رؤية قطر هذا العام هي تجريد الشعب الأصيل وتجنيس الأجانب المرتزقة، حتى يكون الشعب صافياً لهم، وغير منافٍ لتوجههم في التهالك الذي تزرعه بتنظيم الأخوان؟ شأن قطر متهالك حالياً يشع منه الغموض نتيجة تخبط شاسع في سياسة حاكم يدير أموره مستشار أجنبي، عدو لدود للدول الأربعة، ومفتٍ أجنبي يواصل الإرهاب في العالم العربي باستخدام عباءة الدين، وجزيرة قطر أصبحت في حضن إيران، والأتراك يحتلون قطر بجيوشهم.. وهذا ظلم جديد للشعب عبر استعمار أراضيه من قبل الأتراك والإيرانيين. إن قول الحق يجرم .. على سبيل المثال كأن يتبرأ الأب من ابنه تماماً حين يقول الحق، ومثله مثل قطر تتبرأ من كل قطري أصيل يقول الحق وتسحب منه الجنسية، ما رأي الشرع القطري .. وهل مثل هذه الأحكام عادلة لدى مفتي قطر القرضاوي وصاحب الخطاب الإرهابي الذي أباح كل الجرائم والانتهاكات الإرهابية تحت دعم الحمدين. ومؤخراً سحبت جنسية ابن شريم شيخ قبيلة عريقة .. وسحبت جنسية الشاعر ابن فطيس المري والذي يعد قامة شعرية، وقد رفع راية قطر في مسابقة شعرية نظمتها دولة الإمارات لشعراء العالم العربي وكان فاله البيرق.. وبعد أن سحبت تظل عقولنا مخزنة أن ابن فطيس قطري ١٠٠ في المئة، حتى لو نُفي. إن شمس تميم وحكومة قطر الظالمة أوشكت على المغيب، وستشرق دولة حديثة لتبشر شعبهم المكظوم بالأسى والظلم، وتعود قطر الدولة الشقيقة الوفية للدول الأربع.. وفِي مجلس التعاون بقيادة جديدة.
#بلا_حدود