الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

مصرع النافذة المكسورة

دعينا نتصارح، ولنكسر ما بيننا من صمت ولنقل ما بداخلنا من كبت قد كنت كمهرج ممسوخ الوجه آتي بأشياءَ قد تثير الضحك أو كساحر أخرجت من جيبي لفظًا أجوفَ أستجدي به بعضاً من حب أو أبغي أن أسمع صوت الكف يلاقي الكف فأنحني خجلاً وشكراً عما فعلت * * * لكني .. أنا المهرج والساحر لم أستطع أن أستخلص منكِ سوى الفتور، وبعضاً من ضجر فانتابني شعور بالصقيع وأنا أرفض أن أكون ساحراً غبياً أو مهرجاً ثقيل الدم * * * دعينا نتصارح .. فكل ما هناك أنه ... .... لم يكن هناك شيء لكني يا صديقة في لحظة انفعالية عميقة تركت نفسي الطليقة تَبْنِي أشياء بعيدة بعيدة عن الحقيقة فتوهمت أن عينيكِ البريئتين ويديك البريئتين تتوحد في جسد يحوي روحاً بريئة بالصدق لي تمتد وتوهمت أن الشمس قد تشرق ليلاً لتعانق فجراً أعياه البحث عن زند توهمت أن الطرقات الممتدة نحو اللاشيء قد تتجمع في كف يكون لها مهد توهمت .. وتوهمت .. وتوهمت فأنا ...لأوهامي لا أعرف حداً * * * دعينا نتصارح فبعدما رأيت عبر نافذتك التي كسرها الصمت أشياء غربية رأيت ربيعاً يعانق خريفاً وأملاً يتوسد موتاً وسمعت صدى لصوت طفلٍ بريء يصرخ يا أبتي «متى تعود إلى البيت؟» .............. فيا طفلتي البريئة دعيه يعود .. فقد أعياه البرد * * * معذرة إذ أنا تطاولت وقلت كل الحقيقة والحقيقة شيء لا تبغينه لذا .. يا طفلتي البريئة لنفترق في هدوء.. ولألذ بالصمت
#بلا_حدود