الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

الحب الـ 46 .. وأكثر

لم ولن ولا يخفى أيٌّ من بدايات الحب والألفة والترابط فكيف بعميقها و(اللانهايتها). حدثني صديق، عن حبه الجمّ لزايد الخير وأبناء وبنات زايد وأنه لا يُبالغ عندما يشعر بشيءٍ خاص حالما يزور الإمارات، لم أتعجّب ولم ألمس في حديثه شيئاً من المبالغة طالما أنني أشاركه الشعور نفسه. العام السادس والأربعون، الذكرى أو سمّها ما شئت فهي من الفطرة في أشياء كثيرة، لا تستطيع حصر محبتك لشخصٍ تُوافقه الرأي والمنطق والفكر فكيف بأن تتخيّل محاولة حصر هذا الحب تجاه وطنٍ يسكنه الآلاف من الأشخاص وجمعٌ ممن ذكرته آنفا! في مجال عملي أقابل الكثير من أبناء الإمارات، لا أشك لحظةً واحدة في محبتي لهم واعتبارهم من أهل الدار ولا استغرب كل جميلٍ يحدث بيني وبينهم، علمتني الحياة أنه ربّ أخٍ لم تلده لك أمك، وهم إخوتي في العروبة، والعروبة بعد أخوّة الإسلام. خليجنا علّمنا الحب منذ القدم، والشعوب آمنت بذلك وعلى نهج القادة وولاة الأمر سارت، ومهما حدث من خلافات وزادت حساسية الوضع بين بعض الدول الخليجية إلا أن عُمق حبّ مملكة الحزم وإمارات الخير لا زال يسمو ويزداد عمقاً، وأسعد اليوم بشكلٍ خاص عندما أرى الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك الحزم يداً بيد مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحفظهم الله وسدد خطاهم جميعاً. في بعض المواقف لا تجد من الكلمات ما يُسعفك ولا من الحديث مهما طال ما تستطيع أن تُظهر به شعورك للعيان، فكل الحب والدعاء والرخاء والإخاء لخليجنا ومملكتنا وإماراتنا. سنعيش أيام فرحكم كما تفعلون في أفراحنا وسنقف معكم في كل حالاتكم كما تفعلون. * كل الحب: يا ليتنا عيالك يا زايد ويا ليت .. عيال زايد نسلهم عرق سلمان.
#بلا_حدود