السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

الإمارات بين الحق والحقيقة

أرسى المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قواعد دولة الإمارات، ووضع لها طريق الأمن والأمان، ودعمها بكل إخلاص وحب حتى تكون تلك الدولة الأمل في الحق لكل العالم العربي. ولكن الحق الذي ينبغي أن نوضحه للحاقدين والذين في قلوبهم مرض أن دولة الإمارات كانت وما زالت وسوف تستمر في طريق الحق.. وهي تؤدي دورها بكل إخلاص في إنقاذ الأمة العربية من كبوتها التي حولتها من التقدم إلى التوقف عن المسيرة التي تحقق لشعوبها الأمل في الخير والنمو والسعادة. ولأني علي يقين تام بأن ما تعيشه دولة الإمارات وشعبها الكريم هو الحق - الذي غاب عن كثير من دول المنطقة وحولها - من الأمن والأمان والسلامة. وإنني على يقين أن شيوخ دولة الإمارات تعلموا في مدرسة الحب والإخلاص التي أسسها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. فسار الأبناء في طريق رسمه هذا البطل الذي كان ملهماً من رب العالمين حتى إن فكره حيّر المتابعين كيف يفكر هذا الشيخ بعقله الذي تجاوز حدود الزمان والمكان، كأن الله أعطاه من فيض نوره ما حرم منه الكثير. لذلك رسم أبناء هذا الملهم درس والدهم وعرفوا أن الحق هو عنوان الحقيقة فساروا مع ما رسمه الملهم لكي يستمر طريق الحق مؤكدين أن العمل الخالص لله وللوطن يثمر ويزدهر، ولأن دولة الإمارات تحت قيادة رشيدة مخلصة دعمت الحق على طول الطريق واتخذت مبدأ ثابتاً يقول نحن مع الحق وندعمه بكل قوة، وكل ذلك جعل للإمارات وقيادتها السبق والفضل في توازن الوطن العربي. نحن كلنا شعوب العالم العربي يجب أن نعي ونقرأ ما علمه لنا الشيخ زايد الذي عرف الحق وآمن به، وعرف الحقيقة ورسم لها أقصر وأفضل وأيسر الطرق للوصول إليها.. إنها دولة الحق والحقيقة.
#بلا_حدود