الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

علماء الإمارات ومسيرة التقدم الإنساني (1-2)

لم تفاجئني الرسالة بلغة الدلالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أخيراً لعلماء الإمارات، حيث أدرك مدى اعتمادية الدولة على العلم والعلماء ورهانها عليهم في سباقها نحو المستقبل. رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تضمنت أهدافاً محددة ودقيقة تبتغيها القيادة الرشيدة من علماء الإمارات أولها القيام بدور أساسي في دعم الجهود التنموية للدولة على الصعد كافة، وثانيها تقديم إضافة نوعية من خلال دورهم العلمي والعمل على تفعيل دبلوماسية العلوم وتعزيز التعاون الدولي ودعم التقارب والتسامح بين الشعوب، وثالثها دعم خطط ربط الاقتصاد الوطني بالتقدم العلمي والتقني وتوطينه، وتوظيف آخر ما توصل إليه العقل البشري في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا، وذلك من خلال دعم قطاعاتنا الجوهرية الواعدة كقطاع الطيران والشحن والدعم اللوجستي. ورابعها إيجاد حلول ومبادرات علمية تسهم في تأسيس شركات أو صناعات إماراتية وتسهم بطريقة مباشرة في جعل دولة الإمارات الأولى عالمياً في هذه القطاعات. وخامسها المشاركة في تحقيق المزيد من الأمن والاستدامة في الدولة، وذلك من خلال إيجاد حلول لبدء مبادرات بحثية وتطويرية علمية في مجال الأمن الغذائي والمائي وأمن المعلومات، إضافة إلى الطاقة البديلة التي ستسهم على المدى البعيد في تطوير مبادرات واستراتيجيات وتكنولوجيا إماراتية في هذه المجالات. وسادسها دعم جهود دولة الإمارات في الارتقاء بجودة الحياة والإنتاجية، وجعل دولة الإمارات إحدى أفضل دول العالم في مؤشرات الصحة العامة، من خلال سياسات الرعاية الصحية المبنية على مبادرات ودراسات علمية وطنية تراعي ظروفنا وتبني على تجاربنا، وتكون موجهة لشعب دولة الإمارات. وسابعها العمل على تعزيز موقع ومكانة الإمارات في المجتمع العلمي العالمي، ما يحتم التواصل والتشاور والعمل مع جميع الجهات المعنية بالدولة لتقديم أجندة واضحة تدعم تحقيق «مئوية الإمارات 2071»، وتسهم في تطوير إنتاج معرفي إماراتي يسعد شعبنا ويخدم الإنسانية ويدعم التقدم في دولتنا والعالم.
#بلا_حدود