السبت - 10 أبريل 2021
السبت - 10 أبريل 2021

خبير الحُلي محمود عثمان: هذه الأحجار تخلصك من التوتر والطاقة السلبية

عالم الحُلي خاصة المرصعة بالأحجار الكريمة، ليست مجرد قطع إكسسوارات أو مجوهرات نرتديها، بل هو عالم أكثر عمقاً، حيث إن الأحجار من الممكن أن تنقل وتعزز طاقات مختلفة للإنسان، إذ تتفاعل بشكل كبير مع مسارات الطاقة لديه، وهو ما يعرف في علم الطاقة بـ«تأثير الأحجار على الإنسان» والذي كان يُؤخذ به من قديم الزمن في الحضارات القديمة، مثل الحضارة الفرعونية والحضارة الصينية.

وكان لـ«الرؤية» هذا الحوار مع مصمم الحلي وخبير الأحجار محمود عثمان، ليوضح لنا كيفية انتقال الطاقة من الأحجار للإنسان، بالإضافة إلى أنواع الأحجار المناسبة التي من الممكن لكل من الرجل والمرأة ارتداؤها، وغيرها من التفاصيل الأخرى بعالم الأحجار.



الأحجار وتأثيرها على طاقة الإنسان.



تفاعل الأحجار مع طاقة الإنسان

أوضح محمود عثمان، أن الأحجار تحتوي على طاقة داخل جزيئاتها تختلف حسب نوع كل حجر، وهذه الجزيئات تنقسم إلى قسمين هما البوزونات وهي الجسيمات الحاملة للطاقة، والفرميونات وهي الجسيمات الحاملة للمادة، وعندما يتفاعل الاثنان مع بعضهما تنتج عنهما طاقة تؤثر على الجسم المادي للإنسان، بما فيها مراكز الطاقة أو الشاكرات.



أحجار للشخصيات القيادية في الحضارات القديمة

وأشار مصمم الحلي محمود عثمان، إلى أنه يمكن استغلال تلك الطاقة الموجودة بالأحجار في حياتنا اليومية والعملية، وهو أمر كان يستخدمه القادة والملوك القدماء، على سبيل المثال هناك أحجار تعزز مقومات النجاح ومهارات التواصل والتفاوض مثل أحجار الفيروز واللازورد (اللاپس)، بالإضافة إلى أحجار الكاينايت الأزرق والپيترسايت والمالاكايت، ولكن أكد عثمان أن هذا لا يغني عن العمل الجاد والسعي الدائم، فالأحجار فقط مجرد معزز لطاقة الإنسان.



حجر الكوارتز الوردي.



تزيد من طاقة الأنوثة

وأوضح عثمان أنه لطالما كانت الأحجار والحلي مهمة بالنسبة لأي أنثى، ولكن المميز في الأمر أنه من الممكن لبعض تلك الأحجار أن تزيد من طاقة الأنوثة للمرأة، والتي ينصح بارتدائها غالبية الأوقات، مثل تلك الأحجار التي تعزز طاقة الأنوثة، كأحجار الكوارتز الوردي والرودوكروسايت.

أحجار لا ينصح بارتدائها من قبل الرجال

أكد عثمان أنه لا ينصح للرجال باقتناء أو ارتداء أحجار الكوارتز الوردي والرودوكروسايت، لأنها تعزز بشكل كبير طاقات الأنوثة في الجسم، بينما بالنسبة للمرأة فالأحجار التي يُنصح بألّا ترتديها يكون حسب صفاتها الشخصية، فهناك الكثير من الأحجار التي تعزز صفات ما، ربما لا ترغب السيدة أن تكون موجودة بشخصيتها.

تساعد على الإقبال من جديد على الحياة

لفت عثمان، إلى أن هناك بعض الأحجار التي تساعد على التخلص من الطاقة السلبية، على غرار حجر اللابرادورايت من الأحجار التي تم اكتشافها في سبعينيات القرن الثامن عشر، وهو من القطع التي من الممكن أن تساعد على التخلص من المشاعر السلبية المتراكمة، ويقلل التوتر، كما أنه ينقي الهالة أو ما يُعرف بالمجال الحيوي للإنسان من الطاقة السلبية الموجهة إليه من الآخرين.

بالإضافة إلى حجر المالاكايت، الذي يعمل على تعزيز الإحساس بالأمان، والتحمس للبدايات الجديدة لهذا هو مناسب للأشخاص الذين يمرون بمراحل انتقالية في حياتهم، بالإضافة إلى أنه يعمل على معالجة المشاعر السلبية المتراكمة على مدار العمر، وخصوصاً تلك المؤدية لإغلاق المرء قلبه، حيث يساعد على الإقبال على الحياة والحب مجدداً.

No Image Info



أيهما أفضل ارتداء الأحجار أم وضعها كتحفة فنية بالغرفة؟

كشف عثمان عن أفضل طريقة للاستفادة من طاقة الأحجار الكريمة، وهي ارتداؤها في صورة حُلي مرصّعة بتلك الأحجار أو المصنوعة منها، ما يجعلها أقرب لمجال الطاقة الحيوية للإنسان لفترة أطول، وبالتالي يزيد من فاعليتها وتحفيزها لمهارات وقدرات مرتديها، على عكس إن تم وضعها في غرفة هذا الشخص سيكون تأثيرها أقل نسبياً.

أفضل طريقة لتنظيف الأحجار

أوضح عثمان أنه لا يفضل الاستحمام بتلك الأحجار، لأن الماء والكلور والمواد الكيماوية الموجودة في الأحجار من الممكن أن تؤثر على الطاقة الموجودة بها، ويعتبر التنظيف بالملح الصخري أو بالماء المقطر أفضل طريقة إذ لا تتأثر الأحجار بالملح أو بالماء.

#بلا_حدود