الاثنين - 16 ديسمبر 2019
الاثنين - 16 ديسمبر 2019

تعرفوا على الدار العريقة وراء تصاميم مجوهرات الملكة إليزابيث

عند الحديث عن مجوهرات الملكة إليزابيث لا بد من التطرق للدار العريقة التي كانت وراء تصميم أكثر القطع فرادة وتميزاً في تاريخ العائلة الملكية البريطانية، من التيجان إلى الصولجان وحتى خاتم خطوبة دوقة كامبريدج، وتعتبر دار Garrard، أقدم علامة مجوهرات في العالم عملت لصالح العائلة الملكية البريطانية.



الصولجان من بين أهم القطع التي صممتها الدار



تاريخ عريق

تاج الملكة ماري



كانت دار المجوهرات العريقة Garrard قد تشرّفت بالعمل خصيصاً لصالح الأسرة الملكيّة البريطانية منذ أول تكليف لها عام 1735، وبعد اختيارها من قبل الملكة فيكتوريا لتكون المسؤول الحصري عن تصميم مجوهرات التاج الملكي عام 1843، نجحت الدار في إطلاق مسيرة طويلة من التعاون مع الأسر الحاكمة التي توالت على بريطانيا، وقدّمت لهم أجمل قطع المجوهرات، بما في ذلك خاتم الخطوبة الياقوتي المزين بتفاصيل من الألماس الأبيض الذي ارتدته دوقة كامبريدج، والتيجان الملكّية الأشهر على الإطلاق، وتظهر في إبداعات العلامة خلال العصر الحالي لمسات مستوحاة من أجواء العائلة الحاكمة، فتجمع بين الأناقة المعاصرة والمهارة الكلاسيكية القديمة لتنتج قطعاً خلابة من المجوهرات التي تفيض بالسحر والإشراق.



ومن بين أهم القطع التي صممتها الدار للعائلة الملكية البريطانية:



خاتم خطوبة الأميرة ديانا

خاتم الخطوبة الذي أثار جدلاً واسعاً

عندما تقدم الأمير ويليام لخطبة كيت ميدلتون، فضل أن يقدم لها خاتم خطوبة والدته الأميرة ديانا، لكن ورغم جمال وروعة تصميم الخاتم، إلا أنه لم يلاق استحسان الملكة إليزابيث.

وفي تفاصيل القصة، قامت الأميرة ديانا باختيار خاتم من حجر الياقوت يحيط به 14 قطعة ماسية، قام بتصميمه جيرار أوف مايفير سبق أن ظهر في بعض المجلات آنذاك، لذلك من بين أسباب عدم إعجاب العائلة بالخاتم هو توافره للعامة، وكان بإمكان أي شخص اقتناؤه.

وبعد وفاة الأميرة ديانا، انتقى كلّ من ويليام وهاري قطعة واحدة من مجموعتها للمجوهرات كذكرى من والدتهما، حيث وقع اختيار هاري على خاتم الخطوبة، في حين أنّ ويليام اختار ساعة من نوع كارتييه، لكن عندما كان ويليام يستعد لطلب الزواج من كيت ميدلتون، قام هاري بتضحية مؤثرة وقرر التخلي عن الخاتم لأخيه.



تاج الملكة ماري

No Image

يعود تاريخ صناعة تاج الملكة ماري بالأصل لعام 1893 وتم تصنيعه من قبل E. Wolfe & Co، وفي عام 1914 تم شراء التاج من قبل دار Garrard وتم استبدال اللؤلؤ بأحجار ألماس، ويعتبر من بين القطع المفضلة للملكة إليزابيث نظراً لخفة وزنه، وسهولة ارتدائه، واكتسب شعبية واسعة في بريطانيا، حيث تم استخدام صوره على الطوابع والأوراق النقدية والعملات المعدنية.

التاج الملكي ماري تك



No Image

يعود تاريخ صنع تاج ماري تك الذي ارتدته ميغان ماركل في يوم زفافها إلى عام 1932، ولعل البروش هو أكثر ما ميزه حيث تم تصنيعه في إنجلترا عام 1893، التاج مرصع بالحبيبات الماسية والبلاتينيوم، وقد صُمم التاج لتسليط الضوء على البروش، وهو هديّة قُدّمت للملكة ماري لدى زواجها من الأمير جورج. في سنة 1953، لترثه الملكة إليزابيث فيما بعد.



معرض مؤقت في دبي

من بين القطع المعروضة في الفيلا



توفر دار Garrard تجربة فريدة من نوعها لعشاق الفخامة والتميّز بالتعاون مع فيلا "أورم"، التي تُعدّ إحدى أبرز المنازل الحصرية في دبي ضمن نخلة جميرا، حيث طرحت العلامة أحدث تصاميمها المبتكرة بعنوان "وينجس إمبريس Wings Embrace" مع باقة مختارة من إبداعاتها الفريدة حصرياً داخل المساحات الخلابة للفيلا، وذلك من 14 ولغاية 22 نوفمبر 2019. وعلاوةً على المعروضات الاستثنائية من المجوهرات الراقية، ستتيح هذه التجربة أمام الزوار فرصة التجوال في أرجاء الفيلا والتعرّف على تفاصيلها الخلابة.

#بلا_حدود