السبت - 04 أبريل 2020
السبت - 04 أبريل 2020

نورا عتال عارضة من أصول عربية تجتاح عروض الأزياء العالمية.. فمن هي؟

من نيويورك حتى ميلانو، وصولاً إلى باريس، استطاعت عارضة الأزياء البريطانية من أصول مغربية نورا عتال، أن تجتاح عروض الأزياء منذ العام الماضي رغم صغر سنها، وبرزت في العديد من عروض الأزياء، أحدثها عرض ديور لمجموعة خريف وشتاء 2020 في باريس.. فمن هي نورا عتال؟

نورا عتال لم تكمل عامها الـ20 بعد، بدأت حياتها العملية في هذا المجال بمشاركتها في حملات خاصة ببعض منتجات الموضة الراقية لمصلحة علامة JW Anderson وهي في سن الـ14، مع مجموعة من المصممين المرموقين والعلامات المعروفة، مثل: برادا، وفيرساتشي. بدأت أولى خطواتها في عالم عروض الأزياء، في شهر يونيو عام 2019، كما ظهرت على أغلفة أهم المجلات العالمية، من بينها: فوغ العربية، ونسختها الإيطالية، بالإضافة لظهورها في العديد من جلسات التصوير الخاصة بالمجلات العالمية، مثل: هاربرز بازار، وتعتبر ميشيل أوباما ملهمتها الأولى في الحياة.



وُلدت نورا في لندن عام 1992، من أبوين مغربيين، اكتشفها المصور البريطاني جيمي هاوكسورث، وشاركت في أشهر أسابيع الموضة العالمية، إلى جانب جيجي حديد، تايلور هيل وستيلا ماكسويل، حيث تم تصنيفها من بين أفضل 50 عارضة، حسب موقع models.com.

عارضة الأزياء المغربية نورا عتال



على عكس التوقعات تتحدث عتال اللغة العربية الأم بطلاقة، لكن ما يثير التساؤل عدم توقعها لاقتحام مجال عروض الأزياء، حيث تفضل التركيز في دراستها في علم الجرائم، بالإضافة لشغفها في عالم الرسم، خطت العارضة المغربية السمراء ذات الملامح العربية الأصيلة، في عرض أزياء ربيع وصيف 2019 لعلامة شانيل في منزل الأزياء الفرنسية في القصر الكبير.

نورا عتال



وفي تصريح لمجلة فوغ العربية تقول عتال: «تأثير الشرق الأوسط هو أكبر من أي وقت مضى في الموضة، وأنا سعيدة بكوني جزءاً من ذلك بأن أمثله، الكثيرات من السيدات العربيات يلهمنني بما يقمن به في الدفاع عن حقوق الإنسان، ونجاحهن كرائدات أعمال أو صانعات أفلام يسلطن الضوء على معاناة السيدات في الشرق الأوسط».

#بلا_حدود