الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

كورونا يلقي بظلاله على عالم الأزياء: إلغاء عروض وخسائر بالملايين

لم يكن عالم الموضة والأزياء بعيداً تماماً عن التأثر بفيروس كورونا المتفشي حول العالم، خصوصاً مع تزامن انتشاره مع وقت انطلاق أسابيع الموضة حول العالم، وبدء انتشاره بشكل مقلق في عاصمة الموضة الإيطالية ميلانو، الأمر الذي أدى لإلغاء بعض العروض، واستبدالها بتقنية البث المباشر لصفحات العلامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

غياب الجمهور

ظهر المصمم الإيطالي جورجيو أرماني مرتدياً القناع قبل البدء بالتحضير للعرض، حيث قرر عدم استقبال الجمهور والمدعوين خوفاً من تفشي المرض، والاكتفاء ببث العرض مباشرة عبر منصته في وسائل التواصل الاجتماعي، وأوضح المصمم أن هذا القرار يندرج تحت التدابير الوقائية التي تتخذها الحكومة الإيطالية منعاً لتفشي المرض.

ويبدو أن أسبوع الموضة في ميلانو كان الأكثر ضرراً ما بين أسابيع الموضة العالمية، بسبب ظهور عدد كبير من الحالات في الإقليم الشمالي، وبدت ميلانو تلك المدينة التي تضج بالسياح خالية تماماً من البشر وتحولت لمدينة أشباح بعد إلغاء عدد من العروض.



وحرصت عارضة الأزياء بيلا حديد على ارتداء القناع بعد سفرها على متن الخطوط الإيطالية خلال توجهها لباريس للمشاركة في أسبوع الموضة هناك.



كما ألقى فيروس كورونا ظلاله على عروض الأزياء في باريس، حيث ألغت بعض دور الأزياء، العروض المقررة لها بعد تفشي الفيروس، حيث أعلن انسحاب مصممين صينيين، كما تمّ إلغاء العديد من الحفلات والمناسبات التي كان من المقرّر إقامتها على هامش أسبوع باريس للموضة.

كما تم تأجيل أسبوع الموضة المقرر إقامته في شهر مارس إلى أجلٍ غير مسمى.

تدابير وقائية

من بين التدابير الوقائية التي اتخذتها دور الأزياء، توزيع الأقنعة الواقية، ومعقمات الأيدي على الجمهور، كما لوحظ تراجع عادة السلام باليد كذلك التقبيل كإجراء وقائي يحول دون الإصابة بالعدوى، بينما وزعت بعض دور الأزياء أقراص فيتامين C، ومن بينها: عرض Lanvin، حيث تم توزيع أقنعة طبية، وعبوات صغيرة تحتوي على سوائل مطهّرة لليدين، على الجمهور والعاملين في كواليس العروض.



فيما اتخذت نفس التدابير في عرضي Dries Van Noten وLemaire. أما في عرض Marine Serre فقد ظهرت بعض العارضات وهن يضعن على وجوههن أقنعة واقية متناسقة مع أزيائهن.

خسائر وصلت إلى ملايين الدولارات

تعتمد دور الأزياء العالمية بالدرجة الأولى على زبائنها من الصين، حيث يشكلون النسبة الأكبر من مبيعاتها، وأعلنت دار بيربري سابقاً عن انخفاض مبيعاتها 40% بعد تفشي فيروس كورونا، فيما قدرت خسائر العلامات التجارية الأخرى بملايين الدولارات، وأعلنت شركة «كابري هولدينغ» التي تمتلك مايكل كورس وفيرساتشي وجيمي تشو، عن توقعها لخسارة 100 مليون دولار هذا العام.

#بلا_حدود