السبت - 15 أغسطس 2020
السبت - 15 أغسطس 2020

بين الكمامات القماشية ودروع الوجه.. أيهما المفضل لدى عاشقات الموضة؟

بات استخدام الكمامات والقفازات البلاستيكية جزءاً أساسياً من مظهرنا، ولا يمكن الخروج من المنزل دونهما، لوقاية أنفسنا والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.

ومع انتشار الكمامات الطبية الوقائية، ظهرت من ناحية أخرى الكمامات القماشية العصرية، من تصميم بعض دور الأزياء العالمية والمحلية، كما برزت الدروع الوقائية البلاستيكية والتي أتت بتصميم عصري.

فما هو الخيار المفضل بين عاشقات الموضة حول العالم: الأكمام الطبية.. الوقائية.. أم الدروع الواقية؟

تعرفي في هذا المقال بالتفصيل على كل نوع منها:

الكمامات الطبية

كمامات طبية



تنقسم هذه الكمامات لعدة أنواع من بينها الكمامة الطبية تقي الجسم من الكائنات الدقيقة، وتساعد على احتواء السعال والعطس لمن يرتديها.

النوع الثاني هو كمامات N95، تعد هذه الكمامة بمثابة ماسك طبي يصفي 95% من الهواء الملوث، وهي من أفضل أنواع الكمامات، ويتم ارتداؤها في مختلف الأماكن المزدحمة، وعلى رأسها المترو والجامعات والمدارس.

الكمامات المصنوعة من القماش

كمامات قماشية بأسلوب عصري من مرمر حليم



فاجأ العديد من دور الأزياء، والمصممون بصناعة كمامات قماشية بمختلف التصاميم، وأصبحت المفضلة لدى العديد من عاشقات الموضة في العالم العربي، وحول العالم، ومن بينها كمامات مرمر حليم، وFMM من فاطمة الملا، والمصممة السعودية عفة الدباغ المقيمة في دبي، وغيرها من التصاميم القماشية الأخرى.



لكن هل يمكن أن تقي كمامات القماشي من فيروس كورونا المستجد؟

قد توفر الكمامات المصنوعة من القماش بعض الحماية، لكن لا يمكن مقارنتها بالكمامات الطبية التي توفر حماية أكبر، لكن مؤخراً نشرت منظمة الصحة العالمية، تحديثاً جديداً لإرشاداتها شمل توصية للحكومات بمطالبة الناس بارتداء كمامات الوجه المصنوعة من القماش في الأماكن العامة للمساعدة في الحد من انتشار وباء كوفيد-19.

درع الوجه.. البديل الأكثر أناقة وراحة!

No Image



مع انتشار الكمامات الطبية والقماشية، برزت مؤخراً الدروع الواقية، لكنها ليست شبيهة بتلك التي نشاهدها على وجوه الأطباء أو خط الدفاع الأول.

لكن بسبب تصميمها غير العملي للحياة اليومية، لم تكن خياراً مطروحاً بقوة خارج المستشفيات إلى أن بدأت عدّة مؤسسات العمل على تطوير تصاميم عصرية قابلة للارتداء.

علامات مثل «أبل» و«نايكي» والمؤسسات التعليمية بما في ذلك جامعة كامبريدج وMIT، طوّرت جميعها تصاميم لدروع الوجه عن طريق الطباعة الثلاثية الأبعاد والقطع بالليزر للوصول إلى نموذج عملي سهل الإنتاج بكميات كبيرة.

كما طرح جو دوسيت رئيس شركة Joe Doucet x Partners نموذجاً أنيقاً فاخراً لدرع الوجه أشبه بالنظارات الشمسية الطويلة تُغطي العين والأنف والفم والوجه بأكمله، صُنعت من مواد مضادة للبخار لسهولة التنفس والرؤية من خلال الدرع الشفاف، كما أنها مصنعة من البولي كربونات وهي نفس مادة النظارات الشمسية لسهولة إنتاجها بكميات كبيرة.

ومع توفر أنواع عديدة للكمامات والدروع الواقية، يبقى الاختيار في المرتبة الأولى لدرجة الوقاية، والشعور بالراحة، وسهولة الاستخدام، في الوقت الذي أصبحت فيه الكمامة قطعة أساسية من مظهرنا اليومي

#بلا_حدود