الاثنين - 26 فبراير 2024
الاثنين - 26 فبراير 2024

في عيد ميلادها الـ57.. شريهان أيقونة الموضة بين الماضي والحاضر

تحتفل اليوم النجمة الكبيرة شريهان، بعيد ميلادها الـ57، ويحتفل معها جمهورها العريض، حيث حملت مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من التهاني، وتداول صورها بين الماضي والحاضر.

ومن الملاحظ أن شريهان ما زالت تحتفظ بجمالها وحيويتها رغم تخطيها الـ50 عاماً، وتتمتع برشاقة وجمال ليس لهما حدود، هذا بالإضافة إلى ستايلها الأنيق، الذي رغم مرور السنوات، ما زالت شريهان قادرة على أن تبهرنا بإطلالاتها الأنيقة.

إطلالات شريهان على مرّ السنوات

فستان فضي 1987



هذا التصميم تم تداول الحديث عنه العام الماضي 2020، وذلك بعد أن تبرعت به شريهان لصالح مؤسسة خيرية، من أجل دعم ضحايا حادثة مرفأ بيروت، من تصميم المصمم السعودي عدنان أكبر، تم تطريزه بشكلٍ يدوي بالكامل على قماش الحرير الفخم، وقد استغرق العمل عليه 7 أشهر بالأتيليه، وقد ارتدته عام 1987، في فوازير «ألف ليلة وليلة»، حلقات (فاطيمة، كريمة، وحليمة).

فستان أحمر أيقوني 1993



تمتلك شريهان عدداً كبيراً من الفساتين الأيقونية التي ارتبطت بالفوازير التي كانت تقدّمها في التسعينيات والثمانينيات، كفستانها الأحمر الشهير، من تصميم المصمم اللبناني فؤاد سركيس، بقصة الميرماد، مع الريش الفخم، ارتدته عام 1993، وقد أعاد إحياؤه سركيس خلال عرض أزياء له في شتاء 2015، ما يثبت لنا أن تصاميمها الأيقونية لا تبطل موضتها على الإطلاق.

أزياء مستوحاة من التراث



طبيعة الفوازير التي كانت تقدمها شريهان، جعلها تعتمد تصاميم مختلفة مستوحاة من بلاد العالم، فقد شاهدناها بتصاميم فرعونية أو فلكلورية أنيقة، ومرة أخرى بتصاميم بدوية خليجية، وكذلك اعتمدت على الإطلالات المستوحاة من دول شرق آسيا.



ومع كل تلك الإطلالات البراقة، فإننا سنلاحظ أن شريهان كانت تميل إلى اعتماد الستايلات الفخمة، ولكن مع لمسة أنثوية غير متكلفة، رغم كثيرة استخدام الإكسسوارات، التي فرضتها حقبة الثمانينات، وطبيعة الاستعراضات التي تقدّمها.

أنيقة بجلسة تصوير في 2013



شاركت شريهان متابعيها جلسة تصوير مميزة لها، عام 2013، حيث بدت شبابية وجذابة، مع ستايل كلاسيكي بسيط وناعم، وهي ترتدي فستاناً أبيض، مع كارديغان مطابقاً، ومجوهرات بسيطة، وحذاء بلاتفورم، وكانت تلك من المرات القليلة التي تظهر فيها بشكل رسمي منذ سنوات.

شبابية وناعمة في 2014



توالت بعد ذلك جلسات تصوير أخرى، لتطل علينا شريهان وهي تتمتع بنفس الستايل الناعم الذي عودتنا عليه، وهي تردي توب وتنورة بليسيه مع الكشكشة، وتعتمد مكياج التسعينيات الذي يبرز عيونها بالكحل، وأحمر الشفاه الفاقع.

أناقة وملامح جذابة في 2015



حافظت شريهان على الظهور بشكل رسمي من خلال جلسات التصوير المختلفة بعد ذلك، فقد شاهدناها في 2015، وهي أنيقة بالقميص الكلاسيكي الأبيض مع تنورة مزينة بالورود، لستايل مستوحى من فترة التسعينيات، وحافظت أيضاً على المكياج اللافت الذي يناسب ملامح وجهها.

فستان أسود في 2016



لفتنا ظهورها بالفستان الأسود من الستان اللامع، يبدو أيضاً أنه مستوحى من فترة أواخر التسعينيات، إلا أن شريهان بدت عصرية وأنيقة بهذا اللوك، وقد نسقت معه مجوهراتها الفخمة، من عقد ماسي، وساعة كلاسيكية كبيرة الحجم.

وبنفس العام، ظهرت شريهان بستايل فخم، لجاكيت بليزر طويل من دون أكمام، مع مجوهراتها اللافتة التي لا تتخلى عنها، لعقد متدلٍ منه أحجار اللؤلؤ الملونة، وأقراط أذن مماثلة.

فستان كلاسيكي في 2017



أعلنت شريهان عودتها للمسرح من خلال تجربة مميزة لمسرحية «كوكو شانيل»، وذلك باحتفال خاص أقامته الشركة المنتجة للاحتفال بعودتها، وقد ارتدت شريهان فستاناً أنيقاً، بدرجة النود المخملية، مزيناً بالورود بالكامل، مع قصّة تبرز أنوثتها، اعتمدت معه عقداً فخماً، وتركت شعرها الرائع منسدلاً على كلا الجانبين.

شريهان في 2021



عادت شريهان بقوة هذا العام، من خلال إعلان رمضاني رائع، حيث بدت وكأنها شبة صغيرة في العشرينيات، وقد ارتدت أكثر من تصميم أيقوني خلال الاستعراضات المختلفة التي قدّمتها في الإعلان.

فقد شاهدناها بفستان مطرز بالأحجار اللامعة والشراشيب، تم تصميمه خصيصاً لها من توقيع زهير مراد باللون البيبي بلو، وبدلة أخرى باللون الأبيض اعتمدها لها كذلك مراد تذكرنا بإطلالاتها الاستعراضية في فوازير التسعينيات.

ولكن أكثر ما لفت الجمهور آنذاك بهذا الإعلان، هو ارتدائها فستاناً أيقونياً من Le Théâtre Dior مستوحى من حقبة الأربعينيات، من ديور Dior يعود لربيع صيف 1949، وهي واحدة من الفترات المهمة في تاريخ الدار، ما يدل على أن شريهان لديها نظرة خاصة وفريدة بعالم الموضة، لامتلاكها قطعة أيقونية مثل هذا الموديل.

في مسرحية كوكو شانيل 2021



بعد الإعلان الرمضاني الذي قدّمته شريهان، شاهدناها بعد ذلك في مسرحية كوكو شانيل، حيث تألقت بالعديد من التصاميم المختلفة التي تناسب تلك الحقبة الزمنية لحياة الراحلة غابريال شانيل، حيث تألقت بالعديد من التصاميم البراقة التي تميل لها شريهان، والتي تواكب أيضاً حياة شانيل في منتصف الأربعينيات والخمسينيات، كالبلوزات المطرزة، والقمصان مع الكشكش، وإكسسوارات اللؤلؤ التي تفضلها شريهان، وتعكس حياة كوكو شانيل أيضاً.