الجمعة - 12 أغسطس 2022
الجمعة - 12 أغسطس 2022

سابرينا محي الدين.. مديرة إبداعية بدرجة مصممة أزياء

سابرينا محي الدين.. مديرة إبداعية بدرجة مصممة أزياء

سابرينا محي الدين

سابرينا محي الدين هي مؤسسة العلامة التجارية «ليلي بلان» والمديرة الإبداعية لها، درست العلوم السياسية والإدارية ثم بدأت مشوارها العملي في عالم الشركات عندما كانت في عامها الـ18، ما جعلها تكتسب خبرة في مجال سوق العمل لتفتتح علامتها الخاصة لاحقاً خصوصاً مع الدعم والتشجيع الكبير الذي كانت تتلقاه من قِبل والدها لتحقيق حلمها والذي علمها كيف تكون امرأة مستقلة، قوية ولها كيانها الخاص.



انتقلت سابرينا إلى دبي عام 2012، حيث فتحت الحياة أمامها عالماً جديداً من الفرص المهنية. في العام 2020، وتقول سابرينا للـ«الرؤية»: «لاحظت وجود فجوة في تصميم الأزياء المريحة والعصرية للمرأة العاملة التي تليق بالإطلالات النهارية والمسائية على حدّ سواء، ونظراً لكوني امرأة نشيطة ومتعدّدة المهام، كنت أطمح إلى إطلاق مفهوم يعد بأزياء متعددة الاستخدامات وعصرية لأضمن للمرأة اليوم سلاسة التنقل خلال يومها بإطلالة أنيقة ومريحة».



وتضيف: «لم يكن هذا العام ومع الأزمة التي عاشها العالم بأسره يجعلني أتراجع عن تحقيق هدفي، بل فتح أمامي أبواباً واسعة».



وبالفعل أطلقت سابرينا أول مجموعة خاصة حملت اسم الأمل (Hope) التي يمكن من خلالها ملاحظة المحاكاة الموجودة في أغلب التصاميم، بين القصير والطويل، الجريء والهادئ، حيث تحاول الوصول إلى قلب وأسلوب معظم السيدات في مجتمعاتنا العربية، وتترك لهم حرية الاختيار بما يتلاءم مع شخصياتهن وحدودهن في الأزياء.



بينما سيطرت الأقمشة الجلدية على مجموعتها من خلال تصميم البدلات الرسمية المكونة من ثلاث قطع، فيما مالت بعض الشيء لتصميم المعاطف الخفيفة التي يمكن ارتداؤها على شكل فستان أيضاً.



فيما دفعها تشابه قطع الملابس التي ترتديها النساء في أماكن العمل لإطلاق علامتها، وتصميم قطع ملابس مريحة وأنيقة في الوقت ذاته، حيث صقلت حبها للأزياء بالالتحاق بدورة تدريبية في تصميم الأزياء في Esmod Dubai المعهد الفرنسي للأزياء.



وفيما يخص اختيارها لدبي المكان لإطلاق علامتها التجارية تقول سابرينا: «أقيم في دبي منذ 10 سنوات، وأعتبرها مدينة الفرص، التي يمكن لأي شخص تحقيق حلمه، من خلال توفير كافة التسهيلات التي تمنح أي مستثمر الشجاعة لدخول عالم ريادة الأعمال».



وحول سبب اختيارها لاسم «ليلي بلان» وكما يعني باللغة العربية «زهرة الزنبق» وهو الاسم الذي لطالما كان والدها المتوفى يناديه بها، حيث يصف وردة الزنبق بالقوية والتي تستطيع أن تزهر في أي مكان، والتي ترمز أيضاً إلى القوة التي تتمتع بها امرأة ليلي بلا، وقدرتها على التأقلم مع البيئات الحافلة بالتغيرات والتحديات، حيث تستمدّ منها قوةً أكبر لتزدهر أكثر فأكثر.

وتوجهت سابرينا بنصيحة عند اختيار أزياء العمل وهي تجنب الجينز الممزق وبعض الألوان مثل اللون الأحمر الذي لا يناسب مكان العمل كثيراً.