الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
علماء يطورون علاجاً جديداً لسرطان الثدي

علماء يطورون علاجاً جديداً لسرطان الثدي

علماء يطورون علاجاً جديداً لسرطان الثدي

أعلن باحثون في شيكاغو عن اكتشاف نوع جديد من العلاج يسمح بتحسن كبير في نسبة البقاء على قيد الحياة لنساء دون الـ 60 يعانين من أكثر أنواع السرطان شيوعاً.

وأظهر هؤلاء العلماء الذين عرضوا نتائج تجربة سريرية عالمية أن إضافة مثبط (ريبوسيكليب) لدورة الخلية إلى العلاج يسمح برفع نسبة البقاء على قيد الحياة إلى 70 في المئة بعد ثلاث سنوات ونصف.

وكانت نسبة الوفاة لدى مريضات تلقين هذا العلاج أقل بـ 29 في المئة مقارنة مع اللواتي حصلن على عقار وهمي على ما أظهرت النتائج التي عرضت خلال المؤتمر السنوي لجمعية علم الأورام السريرية (أسكو) الذي يجمع خلال عطلة نهاية الأسبوع خبراء دوليين في السرطان.

وركزت الدراسة على مريضات يعانين من سرطان ثدي يتفاعل مع بعض الهرمونات ويشكل ثلثي الإصابات بهذا المرض لدى النساء قبل انقطاع الطمث على ما أوضحت المعدّة الرئيسة للدراسة ساره هورفيتس.

وتحصل المريضات عادة في هذه الحالة على علاجات تهدف إلى وقف فرز هرمونات الاستروجين.

ويعمل العلاج الجديد من خلال التأثير في أنزيمات تلعب دور المحرك والمعطل لدورة الخلية.

وأوضحت هورفيتس «يمكن التوصل إلى استجابة أفضل أو حتى القضاء على السرطان من خلال إضافة هذه المثبطات لدورة الخلية».

وهذا العلاج أقل سمية من العلاج الكيميائي التقليدي لأنه يستهدف بالتحديد الخلايا السرطانية ويمنعها من التكاثر.

واستندت التجربة السريرية على أكثر من 670 حالة شملت فقط نساء دون سن الـ 59 كن يعانين من مرحلة متقدمة من المرض (المرحلة الرابعة) من دون حصولهن من قبل على علاج ضد الهرمونات.
#بلا_حدود