الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

معرفة أسباب الصداع .. خطوة أساسية لعلاجه

يعاني الكثيرون من الصداع الخفيف أو المتوسط، وينجم ذلك عن أسباب مختلفة، مثل نقص السكر في الدم وتغيير أنماط النوم والإجهاد، ووجدت دراسة طبية أن الصداع قد ينجم عن أسباب نفسية، وربما يكون عرضاً لمشاكل صحية أخرى.

ويطمئن الدكتور الشريف عمر شافعي، اختصاصي الرعاية الأولية في المستشفى الأمريكي بدبي، المرضى بأنه يمكنهم التغلب على الصداع إذا ما تمت معرفة أسبابه المباشرة عن طريق التشخيص المناسب، ومتابعة الحالة المرضية عن كثب، خاصة إذا كان المريض مدخناً ويتناول القهوة بكميات مفرطة، وقرر التوقف فجأة، ما سيؤدي حتماً إلى ظهور أعراض انسحاب الكافيين والنيكوتين.



ويمكن لانخفاض نسبة السكر أن يسبب الصداع لدى الكثيرين، وإذا تم تناول وجبة تحتوي على نسبة عالية من السكر، فقد يتسبب ذلك في ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم، يتبعه انخفاض سريع، ما قد يؤدي إلى حدوث صداع.

وتعد الإصابة بالجفاف في الصيف سبباً آخر للصداع، إذ تزيد نسبة الماء في الدماغ البشري على 75 في المئة، ويكون حساساً جداً لكمية المياه في الجسم.

وعندما يكتشف الدماغ أن إمدادات المياه منخفضة للغاية، يبدأ بإنتاج الهستامين، وهو مركب يهدف إلى ترشيد الماء والحفاظ عليه في الجسم، من أجل حماية الدماغ في حالة استمرار نقص المياه لفترة طويلة.

ويؤدي ارتفاع الهستامين إلى الألم والتعب بشكل مباشر، ويرافق ذلك الشعور بالصداع وانخفاض الطاقة والإرهاق، ويجب على المصابين بالصداع في هذه الحالة تفادي التعرض لمسببات أخرى، مثل احتباس السوائل والإجهاد والتعب وقلة النوم، كما أن الراحة والنوم في كثير من الأحيان يساعدان في التخفيف من حدة الصداع أو تفاديه تماماً.

وهناك أدوية وقائية يستمر مفعولها لمدة 12 ساعة كاملة، ومنها «نابروكسين صوديوم»، وينصح بتناول جرعة واحدة من 500 ميليغرام، وتباع هذه الأقراص من دون وصفة طبية في الصيدليات، كما يمكن للصيدلاني أن يصف عقاقير أخرى.

وإذا استمر الصداع لفترات طويلة، أو إذا كان حاداً، فيُنصح المرضى باللجوء إلى الطبيب للوقوف على الأسباب والحصول على الاستشارة الطبية المناسبة، وبشكل عام، يمكن علاج الصداع بنجاح باستخدام نهج متعدد التخصصات، حيث لا يوجد تخصص طبي واحد يغطي جميع الأبعاد النفسية والجسدية لحالات الصداع الشديدة.

#بلا_حدود