السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

الشمس ما لها وما عليها .. تأثير الشمس في صحة الجلد

يجهل معظم الناس تأثير أشعة الشمس في صحة الجلد وآليات هذا التأثير. وربما يصاب العديد منهم بالصدمة لدى معرفته بأن التعرض المفرط لأشعتها دونما حماية قد يؤدي إلى نتائج سيئة، وربما كارثية، تبدأ بظهور التجاعيد المبكرة والبقع على البشرة وقد تصل إلى الإصابة بسرطان الجلد.

الدكتورة رنا محفوظ اختصاصية الأمراض الجلدية في عيادة كوزموسيرج الجميرا تقدم لنا النصائح التالية للعناية بالبشرة خلال فصل الصيف:



ما هي النصائح التي يمكن أن نقدمها للقراء حول مخاطر التعرض لأشعة الشمس

هذا المستوى المرتفع من الطاقة قد يكون الضرر أكبر بكثير من احمرار الجلد البسيط أو الألم الذي يرافقه وقد يتطور إلى الإصابة بالورم الميلانيني الخبيث. ومع قدوم فصل العطلات يهرع معظم الناس إلى الشواطئ والمتنزهات دون اتخاذ ما يلزم من إجراءات الوقاية الضرورية لحماية الجلد، ما قد يعرضهم لأخطار لا يستهان بها. لذا يجب عدم إهمال النصائح والإرشادات الطبية في هذا الشأن.



  • كيف يمكن أن نتجنب التأثير الضار للشمس؟

لا بد من الإشارة أولاً إلى أن التعرض المعتدل للشمس وفق الضوابط الصحية أمر مفيد، فأشعة الشمس مسؤولة عن تركيب فيتامين (د) الضروري للجسم، كما أنها تحسن المزاج وتبعد الكآبة، إضافة إلى إضفاء اللون الجذاب على البشرة. ويمكن تلخيص هذه الضوابط في اختيار الأوقات المناسبة من النهار، إذ يجب تجنب التعرض للشمس بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة بعد الظهر، حيث تكون الأشعة فوق البنفسجية في أوج قوتها. كما ننصح بارتداء ملابس تغطي معظم الأجزاء الظاهرة من الجلد لدى ممارسة الرياضة أو العمل في الأماكن المعرضة للشمس، وارتداء قبعة عريضة الحواف ونظارات شمسية لحماية الوجه والعينين. أي باختصار عمل كل ما يخفف من التعرض المباشر لأشعتها، خصوصاً لمن لديهم شامات أو تصبغات جلدية سابقة. وأخيراً، وهذا مهم للغاية استخدام مستحضرات الوقاية من الأشعة الشمسية خصوصاً عند الذهاب إلى المسابح والشواطئ.





  • ما هي أفضل مستحضرات الوقاية الجلدية وما طريقة استخدامها؟

مستحضر الوقاية المناسب لأغلب أنواع البشرة هو SPF 30+ ، أي مستوى عامل الحماية فوق الـ 30، أما بالنسبة إلى أصحاب البشرة الحساسة، فننصح باستخدام SPF 50+ من الضروري الانتباه هنا إلى أنه يجب وضع كمية كافية على الوجه لا تقل عن حجم عقلة الإصبع، كما يجب ألا ننسى تغطية كل الأماكن المكشوفة من الجلد بالواقي الشمسي قبل الخروج من المنزل أو التعرض للشمس بنصف ساعة على الأقل. ويكرر وضع الواقي كل 2-3 ساعات حتى أثناء السباحة أو حين يكون الجسم مغموراً بالمياه فالأشعة فوق البنفسجية قادرة على اختراقها والتأثير في الجلد.



  • هل الواقيات الشمسية ضرورية للأطفال كذلك؟

نعم بالتأكيد، فبشرة الطفل أكثر استعداداً للإصابة بالحروق الشمسية، لذا يجب الحرص على تغطية أجسامهم بملابس مناسبة أثناء السباحة واستخدام مستحضرات الوقاية الجلدية الخاصة بالأطفال. وهي متوافرة في الأسواق وبعضها يعتمد تقنية الوقاية الفيزيائية لا الكيميائية لتجنب الحساسية الجلدية.

#بلا_حدود